728 x 90

أردوغان : لتركيا الكثير من الأعداء الذين ينتظرون موتها

أردوغان : لتركيا الكثير من الأعداء الذين ينتظرون موتها

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال مراسم إحياء الذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة في أنقرة، أن لبلاده الكثير من الأعداء الذين ينتظرون موتها.

وقال اردوغان: “هناك الكثير من الأعداء الذين ينتظرون موت تركيا، وإذا أردت أن أعدهم، فسيؤدي ذلك إلى أزمة كبيرة على المستوى الدولي”.

وكانت مجموعة من العسكريين الأتراك قد نفذت ليلة 15 إلى 16 تموز من العام الماضي، حراكاً انقلابياً مثلت العاصمة أنقرة وأكبر مدينة في البلاد اسطنبول ساحته الأساسية، وسعت خلاله إلى السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية والإطاحة بسلطة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس وزرائه، بن علي يلدريم.

وأخرج المشاركون في هذا الانقلاب الفاشل عشرات من الدبابات إلى الشوارع، كما شنوا ضربات من مقاتلات “اف 16” على كل من القصر الرئاسي ومبنى البرلمان في أنقرة، واستولوا على مقر حزب “العدالة والتنمية” الحاكم فيها، فيما سيطروا على جسر مضيق البوسفور في اسطنبول، ومطار أتاتورك الدولي فيها، ومطار إيسنبوغا الدولي في العاصمة أنقرة، وكذلك على مقرات أكبر القنوات التلفزيونية، التي أعلنوا عبرها عن توليهم زمام السلطة في البلاد. إلا أن قوات الجيش الموالية للرئيس أردوغان، بدعم من الشرطة، وبمشاركة واسعة من قبل مواطنين عاديين خرجوا بعشرات الآلاف إلى الشوارع، تمكنت من إحباط هذا الانقلاب خلال فترة وجيزة.

وتتهم أنقرة بإصرار الداعية والمعارض التركي، فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة، بالوقوف وراء هذه المحاولة الفاشلة، لكن السلطات الأميركية رفضت تسليمه لتركيا. حيث أدت محاولة الانقلاب، حسب السلطات التركية، إلى مقتل حوالي 300 شخص، وتلاها إعلان حالة الطوارئ في البلاد وإطلاق حملة غير مسبوقة لتطهير مؤسسات الدولة من معارضي الحكومة الحالية، وإلقاء القبض على الآلاف من العسكريين والمدنيين بتهمة الضلوع في محاولة الانقلاب أو الانتماء إلى حركة المعارض فتح الله غولن.

في غضون ذلك، فوجىء مستخدمو الهاتف في تركيا بسماع رسالة صوتية من الرئيس اردوغان عند إجرائهم اتصالاً قرابة منتصف ليل السبت الأحد في الذكرى الأولى لانقلاب تموز الفاشل.

بعد إدخال الرقم لإجراء الاتصال، وعوضا عن نغمة الاتصال سمع المستخدمون للهاتف في تركيا رسالة صوتية من إردوغان مهنئاً إياهم بالعيد الوطني “للديموقراطية والوحدة” في إشارة الى إفشال الانقلاب.وبعد انتهاء الرسالة الصوتية تسمع نغمة الاتصال.

ويقول اردوغان في الرسالة “بصفتي رئيساً للجمهورية أوجه التهنئة في 15 تموز/يوليو باليوم الوطني للديموقراطية والوحدة وأتمنى الرحمة للشهداء وللأبطال (الذين أفشلوا الانقلاب) الصحة والرفاه”.

والرسالة متوفرة على أكبر شبكتي الهاتف المحمول في تركيا.

وكتبت صحيفة حرييت التركية “الأشخاص الذين أرادوا التحادث عبر الهاتف تلقوا مفاجأة من اردوغان…”.وأرسلت شبكة توركسل رسائل نصية لمشتركيها تعد فيها بمنحهم استخداماً مجانياً للبيانات بحجم غيغابايت واحد ابتداء من 15 تموز/يوليو احتفالاً بإفشال الانقلاب.

وكان المشتركون قد تلقوا في أعقاب الانقلاب رسائل نصية من اردوغان. إلا أن هذه الرسالة الصوتية هي الأولى من نوعها.

وعلق النائب المعارض ايكوت اردوغلو عبر تويتر “كفى (…) اخترق هواتفنا (…) إنها إهانة كبرى، الأمر أشبه بكابوس”.

وبعيد منتصف الليل رفعت مآذن تسعين ألف مسجد في تركيا الآذان تكريماً لضحايا الانقلاب الفاشل بحسب وسائل الإعلام التركية.

“الميادين ”


مقالة ذات صلة :

مناهج إجبارية في تركيا عن محاولة الانقلاب

فضائح فساد جديدة تلاحق اردوغان


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد