728 x 90

“كسب” تستعيد نشاطها السياحي تدريجياً

“كسب” تستعيد نشاطها السياحي تدريجياً

تستعيد بلدة كسب بجبالها المطلة على البحر, نشاطها السياحي تدريجياً, لتنهض الحياة فيها مجدداً .

عدة منشآت سياحية في البلدة عادت إلى العمل خلال الموسم السياحي الحالي، بالتوازي مع عودة تدريجية للنشاط السياحي فيها.

ويؤكد رئيس مجلس بلدة كسب أن الحركة السياحية لهذا الموسم, تشهد تحسّناً ملموساً, بعد أن تضرّرت منشآتها السياحية خلال الفترة الماضية جراء الاعتداءات الإرهابية، موضحاً جاباريان في تصريح أن هناك رحلات سياحية من خارج المحافظة بدأت تؤم مدينة كسب بين الحين والآخر، وأيضاً زوار من خارج القطر ولو كان العدد ليس كما كان سابقاً، إلا أن المدينة تتجه نحو التعافي السياحي التدريجي، ولاسيما مع إعادة إقلاع عدة منشآت سياحية معروفة في كسب للعمل مجدداً هذا الموسم.

ويشير جاباريان إلى أن هناك منشآت متضررة عدة لم تتمكن من الإقلاع لغاية تاريخه، ولاسيما أن من بينها منشآت معروفة ترتبط بالطابع السياحي لبلدة كسب وتُعدّ من معالمها السياحية، وذلك بسبب الضرر الكبير الذي لحق بها جراء الإرهاب.

ويوضح جاباريان, أن وزارة السياحة ووزارة الإدارة المحلية ومحافظة اللاذقية وضعت خطة مشروعات مهمّة لتحسين شبكة الطرق المؤدية إلى كسب بالتعاون والتنسيق مع وزارة النقل، ومن أهمها الطريق الواصل من مفرق البسيط إلى كسب وهناك خطة من المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية لتنفيذ مشروعات صيانة لهذا المحور الطرقي، إضافة إلى مشروعات تأهيل للشبكة تنفذها مديرية الخدمات الفنية.

العديد من الفرق الفنية والجمعيات الأهلية والكشافة تتوافد إلى كسب, ستساهم في تنشيط الواقع السياحي فيها، في إشارة للتعافي التدريجي والعودة المتتابعة للحياة السياحية إلى بلدة كسب.


مقالة ذات صلة :
شركة أمنية خاصة لحماية رجال الأعمال والمنشآت السياحية

 


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اكتب تعليق

لا يتم نشر البريد الإلكتروني. جميع الحقول الموسومة بـ * مطلوبة

إلغاء الرد