مسيرات ذكرى انتصار الثورة الإسلامیة

هاشتاغ سيريا _ لجين سليمان

أسبوع على الأحداث المستمرة في إيران، كان البارز فيها أن تداولها إعلامياً اتخذ اتجاهين الأول يرى أنها بسبب غلاء المعيشة، والحريات، والثاني يؤكد أنها مؤامرة على إيران وشعبها.

وكما كان متوقعاً، وقفت الولايات المتحدة وحلفاؤها منذ البداية ضد السلطات في طهران، ومع الاحتجاجات.
هنا استعادة لأبرز ما شهدته البلاد منذ بداية الأحداث:


• في 28 كانون الأول:
بدأت احتجاجات في مدينة مشهد شمال شرق إيران.


• في 29 كانون الأول:
التظاهرات تنتقل إلى مدن أخرى.
واشنطن تندد بما قالت إنها «موجة اعتقالات»
وفي أول تصريح رسمي، نائب الرئيس الإيراني اسحق جهانغيري يقول: « الذريعة مشكلات اقتصادية لكن يبدو أن هناك أمرا آخر».


• 30 كانون الأول:
وزير الداخلية الإيراني يطلب من المواطنين عدم المشاركة في «تجمعات مخالفة للقانون».
الرئيس دونالد ترامب، في أول تعليق له على الأحداث يقول: «هناك الكثير من التقارير حول مظاهرات سلمية لمواطنين إيرانيين فاض بهم الكيل من فساد النظام وتبديده لثروات البلاد في تمويل الإرهاب في الخارج» وأضاف «الأنظمة القمعية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد».
السلطات تبدأ بقطع الشبكة العنكبوتية عن الجولات النقالة التي يستخدمها الإيرانيون للتواصل والاطلاع على الأخبار.


• ليل 30 إلى 31 كانون الأول:
السلطات الإيرانية تؤكد مقتل اثنين من المتظاهرين، وتقول إن من قام بذلك ليس أفراد الأمن.


• 1 كانون الثاني:
ترامب في ثاني تعليق له: «زمن التغيير قد حان».


• 2 كانون الثاني:
أول تصريح لخامنئي: «أعداء إيران تحالفوا، متزودين بالأموال والأسلحة، لافتعال مشكلة للنظام الإسلامي، والعدو يتحين الفرصة لتوجيه ضربة لإيران».
دمشق تعلن تضامنها الكامل مع طهران، والخارجية السورية «ترفض بشكل مطلق المواقف الصادرة عن الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني وأدواتهما بخصوص الأوضاع الراهنة في إيران».
تركيا عبر عن «القلق» وتحذر من أي تصعيد.
لندن تدعو لـ «السماح بحرية التعبير والتظاهر السلمي».
باريس تبدي «قلقها» حيال «ارتفاع حصيلة الضحايا والاعتقالات».


• 3 كانون الثاني:
تظاهرات مؤيدة في مختلف المدن الإيرانية.
الرئيس الإيراني: «الحضور الجماهيري الواسع في مواجهة مثيري الشغب عزز الأمن والاستقرار في البلاد».



اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Mountain View