أطفال المخيمات شمال حلب

هاشتاغ سيريا ــ خاص :

تعاني المخيمات الواقعة بريف محافظة حلب الشمالي من تفشي عدد كبير من الأمراض، وسط غياب كامل للمنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، وتتهم الوحدات الكردية كل من الأمم المتحدة والنظام التركي بتعمد إهمال المخيمات الواقعة بريف حلب الشمالي لـ “أسباب سياسية”.

مصادر طبية من داخل مخيم “روبار” القريب من مدينة عفرين، قالت لـ “هاشتاغ سورية” إن أكثر من 3000 آلاف نازح في المخيم موضحة أن أكثر من 50 حالة مرضية تراجع النقاط الطبية داخل المخيم يومياً.

أبرز الأمراض التي تنتشر في مخيم “روبار” هي “التهاب القصبات، الجرب، أمراض جلدية بشكل عام والتحسس، الحصبة، التهاب البلعوم، والإسهال”، إضافة لأمراض معقدة أخرى كإصابة بعض الأطفال بمرض التلاسيميا، ما يجعل المصاب بحاجة إلى تغيير الدم بين الحين والآخر وهو أمر تعجز الفرق الطبية التابعة لـ “الوحدات الكردية” عن تأمينه.
الاضطرابات النفسية لا تغيب أيضا عن الحالات المرضية الحاصلة في مخيم “روبار”، وترجح المصادر الطبية الخاصة أن هذه الاضطربات ناتجة عن الظروف القاسية التي عايشها المرضى قبل نزوحهم إلى المخيم.

ولفتت مصادرنا إلى تفقد قوة عسكرية روسية لمخيم “روبار” بعد استهدافه بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال التركي ليل الاثنين، ما أدى لإصابة عدد من المدنيين بينهم 4 أطفال..

يشار إلى أن غالبية القاطنين في المخيم هم من سكان مناطق ريف حلب الشرقي، إضافة لبعض العوائل التي تمكنت من الفرار من مناطق سيطرة تنظيم داعش بريف دير الزور الشرقي والأراضي العراقية.


مقالات ذات صلة :

واشنطن تأمر قسد باحتجاز الهاربين من داعش خارج المدن


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام