بعد أن قامت المدفعية التركية بقصف بعض النقاط في ريف عفرين، والريف الشمالي لإدلب، أرسلت أنقرة مزيداً من المدرعات والآليات العسكرية إلى لواء اسكندرونة المغتصب على الحدود مع إدلب.


وبعد ذلك خرج الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في تهديدات جديدة تستهدف عفرين، إذ قال إن «على الجميع أن يعلموا أنه في حال لم يستسلم «الإرهابيون» بعفرين فسوف ندمرها فوق رؤوسهم»، جاء ذلك في كلمة له في مؤتمر لفرع حزبه «العدالة والتنمية» ولم تقف تهديدات أردوغان عند ذلك بل هو صعد في خطابه باتجاه واشنطن أيضاً، إذ توعد الولايات المتحدة بأن بلاده ستدمر الجيش الذي أسسته في سوريا، وذلك في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية، ووحدات حماية الشعب، الكردية، التي تدعمها واشنطن.

وأضاف: «الأسلحة الأمريكية أُرسلت إلى المنطقة بواسطة آلاف الشاحنات والطائرات، يُباع جزء منها في السوق السوداء، والجزء الآخر يُستخدم ضدنا».

وجاءت تحركات أنقرة نحو العمل العسكري بعد قلقها من التقدم السريع للجيش السوري وحلفائه في ريف إدلب الجنوبي والشرقي، حيث بسط الجيش سيطرته على مساحات واسعة إلى أن وصل إلى مطار أبو الظهور العسكري في الريف الشرقي.


مقالة ذات صلة: