أكدت مصادر خاصة لـ “هاشتاغ سورية” أن السلطات التركية أعادت أكثر من 50 ألف مدني خلال الأيام القليلة الماضية من المخيمات في تركيا إلى داخل الأراضي السورية، وعملت على توطينهم في محيط المدن التي تحتلها القوات التركية بريف حلب الشرقي والشمالي الشرقي، ضمن خطة تعمل من خلالها تركيا على إعادة 100 ألف لاجئ سوري إلى هذه المناطق.

مصادرنا قالت، إن المخيمات التي أعدت تخضع لحراسة مباشرة من قبل الميليشيات المدعومة من النظام التركي والمعروفة باسم “درع الفرات”، وتعمل الأخيرة على تجنيد الشبان من النازحين وخاصة الشريحة العمرية التي تتراوح بين 16 – 21 عاما، وذلك مقابل رواتب شهرية تتراوح بين 100- 300 دولار أمريكي، وتحدد الرواتب من قبل قيادة الميليشيا التي تقوم بالتجنيد.

وتنشط ميليشيا “السلطان مراد” وميليشيا “فرقة الحمزة” و ميليشيا “حركة أحرار الشام” في المخيمات المحيطة بمدن “جرابلس – الراعي – أعزاز – الباب” بدعم تركي مباشر لتجنيد اللاجئين العائدين والنازحين من مناطق سورية أخرى، وتشير ملعومات “هشتاغ سورية” إلى أن هذه الميليشيات الثلاث جندت أكثر من 1000 شاب من الخارجين من حي الوعر الحمصي إلى مخيم أقيم في محيط مدينة “جرابلس”.

يشار إلى ان النظام التركي عمل خلال المراحل الماضية على إقامة مخيمات لإعادة اللاجئين السوريين إلى المنطقة التي يسميها بـ “المنطقة الآمنة” شمال سورية، والتي احتلها بعد معارك صورية مع تنظيم داعش، وأخرى أكثر عنفا مع “قوات سورية الديمقراطية”، ويعتبر نظام أنقرة أن ” حربه على “الوحدات الكردية” تنرج ضمن الحرب على الإرهاب في سورية، والذي يحصره بوجود كل من تنظيم داعش والوحدات الكردية لارتباط الأخيرة بحزب العمال الكردستاني.


مقالة ذات صلة :

بالصور والأرقام .. ماذا تفعل تركيا في الشمال السوري منذ شباط الماضي ؟!


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام