أول اجتماع في سوريانا

هاشتاغ سوريا-لجين سليمان:

كشفت مصادر خاصة لـ «هاشتاغ سيريا» أن العاملين في إذاعة «سوريانا إف إم» رفضوا حضور اجتماع تمت دعوتهم إليه اليوم برئاسة المدير الجديد مضر مسعود ومدير الإذاعات.

احتجاجاً على استبعاد المدير السابق وضاح الخاطر، لم يحضر أحد، وبناء على اتفاق مسبق، وهو ما أثار غضب المدير الجديد ومعظم المديرين الحاضرين متوعدين ومهددين.

المديرون يفسرون ما حدث بأسباب قد لا تلامس الواقع، خاصة أن أحد إعلاميي الإذاعة (غيلان غبرة) وافق على الإدلاء بتصريح لـ «هاشتاغ سيريا» وأكد أن عدم الحضور كان احتجاجاً على تغيير الخاطر.

مدير الإذاعات نايف عبيدات قال في اتصال «هاشتاغ سيريا» معه، إن «موضوع الاجتماع كان تكريماً لوضاح الخاطر ، رافضاً إكمال التصريح».

وما يثير الاستغراب في تفسير كذاك، هو أن موظفي «سوريانا» كانوا ودعوا مديرهم بالدموع أمس، فلماذا يرفضون الحضور إلى التكريم اليوم، إن كان موضوع الاجتماع تكريماً فعلاً؟!

أما مديرة البرامج في الإذاعة راما حجاب فقالت «الموضوع كان مجرد تعارف بين المدير الجديد والموظفين»وعلّلت عدم حضور الموظفين بأنه «لم يتم إخبارهم قبل وقت كاف، كما لم يتم إعلام الجميع بالحضور»

غيلان غبرة معد ومقدم برنامج « استديو خدمات» في إذاعة سوريانا قال «إنه تم إخبار الموظفين بوجوب حضور اجتماع اليوم الاثنين الساعة العاشرة صباحاً في منظومة أخبار سوريانا والدعوة للجميع طبعاً، دون أن نعرف السبب، ولم يحضر أي أحد من العاملين سوى خمسة أشخاص وهم كانوا موجودين بطبيعة الحال بحكم عملهم ولم يأتوا تلبية للدعوة، بل هناك من كان موجوداً وخرج من مقر الاجتماع قبل بدء موعده، والسبب في ما فعلناه جميعاً كطاقم في سوريانا من مذيعين ومحررين ومخرجين ليس أبداً احتجاجاً على مديرنا الجديد الأستاذ مضر مسعود، والذي أنا شخصياً ومن خلال معرفتي به منذ سبع سنوات أشهد أنه شخص قمة في التهذيب والأخلاق والرقي، ونحن جميعاً نحبه، إنما هي من باب الاحتجاج على اللا سبب في تغيير الأستاذ وضاح الخاطر، والذي اعتبرناه قراراً كيدياً وانتقامياً، فهل يمكن للسيد الوزير أن يعطينا ولو سبباً واحد يمنع الأستاذ وضاح من إكمال ما بدأه في سوريانا وهو الذي نقلها من نقطة الصفر لتتحول إلى محطة من أهم المحطات»

كما أضاف: «وصلني من كلام خلال تواجد السادة مضر مسعود مدير سوريانا الجديد والسيد نايف عبيدات مدير إدارة الإذاعات السورية والسيد كمال سليمان مدير العلاقات العامة في الاذاعة والتلفزيون، وصلني نقلاً عنهم أن أحد هؤلاء المدراء قد أكال التهديد والوعيد لكل من نشر كتابات عبر الفيسبوك وأنه ستتم محاسبته، علماً أن جميع العاملين في سوريانا قد كتبو منشورات على صفحاتهم احتجاجاً على القرار التهكمي ووفاءً للأستاذ وضاح الذي نطالب بعودته، ووصلني أن أحد هؤلاء المدراء الثلاثة أيضاً قد طلب قائمة بأسماء اللذين لم يحضروا الاجتماع!! ، وكأننا في ثكنة عسكرية، أنا لم أكن حاضراً طبعاً وهذا ما نقل لي ، وقد بدأت التغييرات في سورينا غير المفهومة كإيقاف برنامج ” مر الكلام” لزميلي مالك معتوق».

 


مقالة ذات صلة:

وزير الإعلام السوري ينفي لإذاعة سوريانا بيع أو خصخصة قناة سورية دراما


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام