هاشتاغ سيريا ـ أسامة يونس

لم يكن تعليق المتحدث باسم الرئاسة الروسية على خبر استدعاء أنقرة لسفير بلاده إضافة إلى السفير الإيراني في تركيا بمستوى حدث الاستدعاء، ديميتري بيسكوف لم يقدم مواقف أو تفصيلات حول ذلك .

استدعاء السفيرين لم يكن حدثاً عابراً، فخلال ساعات تبين أن له نتائج مباشرة على الأرض بدأت تظهر مجدداً: عربات تركية في الأراضي السورية، وبدأ المسلحون الذين يتلقون الدعم والإسناد من تركيا هجوماً معاكساً، كان واضحاً أنه يعتمد على أسلحة حديثة أظهرت بعض المشاهد المصورة أن من بينها صواريخ تاو الأمريكية.

تركيا تنتقل من التهديدات إلى زج المدرعات في إدلب

قبل ذلك كانت الأخبار الميدانية تفيد بأن الجيش السوري ماضٍ بتقدم سريع، حتى أن الاشتباكات وصلت إلى داخل مطار أبو الظهور.

تطور ميداني كان يسير لصالح الجيش أقلق تركيا التي طالبت أولاً على لسان رئيسها رجب طيب أردوغان، الدول الضامنة لاتفاق أستانة بالعمل على وقف تقدم الجيش السوري، قبل أن يعود وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو، ويعلن استدعاء سفيري شركاء بلاده في ضمان اتفاق وقف التصعيد.

اجتماع روسي إيراني بعد استدعاء سفيريهما في أنقرة .. طهران وموسكو تبحثان تطورات إدلب 

اجتمع وزيرا الخارجية الروسي والإيراني، بحثا الأمر دون أن يقدما إيضاحات مباشرة حول الدور التركي.

واليوم يعلق بيسكوف على استدعاء سفير بلاده، إلا أنه لم يقل شيئاً عن الخرق التركي المتواصل لذاك الاتفاق، وخاصة التوغل البري، والهجوم الذي شنته فصائل مسلحة بمدرعات تركية.

فيلق الرحمن ينشر صوراً تظهر مسلحيه يستخدمون مدرعات تركية، في عمليات جمعتهم بفصائل أخرى.

واللافت أن ذاك الفصيل هو أحد المشاركين في مفاوضات أستانة التي تجري برعاية روسية.

تسارع الأحداث بالاتجاه المعاكس في ريف إدلب، يشير إلى أن ثمة حدوداً مرسومة هناك بانتظار التثبيت في مؤتمرات الحل السياسي، كما يشير إلى أن إيران وروسيا .. على علم بذلك إن لم تكونا تدعمانه.


مقالة ذات صلة :

تقدم للجيش في ريف إدلب .. وسيطرة نارية على مطار أبو الظهور


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام