منع الاستيراد و تخفيض تكاليف الإنتاج

تعترف المؤسسة العامة للصناعات النسيجية التابعة لوزارة الصناعة بأنها بحاجة إلى عشرات مليارات الليرات من أجل إعادة بناء وترميم ما دمر من شركات ومعامل تابعة لها.

هاشتاغ سيريا – خاص

وفي مقابل ذلك الاحتياج فقد خصصت لجنة إعادة الاعمار هذه المؤسسة ب 320 مليون ليرة ستنفقها المؤسسة على ترميم بعض مصانع الألبسة الجاهزة والألبسة الداخلية والطباعة وترميم بعض خطوط الانتاج فيها.

والسؤال هو: لماذا تصر الحكومة السورية ممثلة بوزارة الصناعة على الاستمرار بأنشطة اقتصادية يعمل فيها القطاع الخاص بكفاءة عالية جدا ومنافسة جدا مثل صناعة الألبسة وصناعة السجاد والطباعة وتحضير النسيج؟ أليس من الأجدى انفاق تلك المليارات على مشاريع صناعية جديدة ولا يقبل القطاع الخاص عليها؟ ألا يحتاج الاقتصاد السوري اليوم إلى ما هو أهم من صناعة السجاد والألبسة؟
هذه ليست دعوة للتخلي عن دور الدولة الاقتصادي ابدا … لكنها دعوة لاعادة استثمار أموال السوريين بشكل أكثر كفاءة ومردودية وبأنشطة اقتصادية حديثة أقلها أي صناعة مرتبطة باقتصاد المعرفة.


مقالة ذات صلة :

كيف تكون زيادة الرواتب مجدية؟