هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

للتواصل معنا

يسرنا التواصل معكم لإبداء اي اقتراحات أو إرسال الشكاوي والأخبار على العناوين التالية :

دمشق – هاتف : 0113335323 – فاكس : 0113339335 – موبايل : 0994005004

حـلـب  – هاتف : 0213233333 – فاكس : 0212323230 – موبايل : 0944005004

أو عبر البريد الالكتروني للموقع : info @hashtagsyria.com

Facebook Comments

6 thoughts on “للتواصل معنا

  1. مهند عصام الحسني من مواليد دمشق 1969 خريج معهد إدارة أعمال وكلية التربية من دمشق
    عضو في اتحاد الصحفيين منذ عشرين عاماً عملت بداية في جريدة الثورة قسم المجتمع، وبعدها انتقلت لقسم التحقيقات، وعملت مراسل لوكالة الأنباء روزيتز لمدة سنة قبل الأزمة، وعلمت كمدير تحرير في وكالة الأنباء شام برس لمدة ثمان سنوات متواصلة، ثم عملت في مجلة مرآة الوطن اللبنانية لمدة سنتين، وكتبت العديد من المقالات في مجلة الغد التابعة للهلال الأحمر، وكتبت في جريدة البعث في القسم الثقافي لمدة طويلة وما زلت أكتب فيه، وحاليا أكتب في جريدة الوطن كمستكتب لا أكثر
    أكتب الرياضة والثقافة والفنون والتحقيقات الاجتماعية المحلية
    ولكم جزيل الشكر
    أتمنى أن أنضم لفريق عملكم الرائع

  2. هل يجوز نشر مقال يصف دكتورة بالجامعة بقلة الخبرة ووضعه بالعنوان الرئيسي للخبر وما سببه ذلك لها من احراج وماهو موقفها امام طلابها الذين تدرسهم الان حتى لوكان هذا الكلام منسوب الى عميد الكلية وكان يمكن تلطيف العنوان او عدم ذكر هذه الجزئية بالاضافة الى مايحمله المقال من تناقضات يمكن للمدقق ببساطة ان يعرفها

  3. السادة المشرفون على صفخة هاشتاغ سوريا المحترمون ،تحية عربية وبعد:
    تكملة لما ارسلته لكم عن المغالطات الكبيرة الموجودة في خبر نتائج مادة الفيزياء للسنة الاولى في كلية الهندسة المدنية بدمشق ،
    نعلمكم ان الخبر المذكور افتعل ضجة اعلامية كبيرة بين طلاب ومدرسي الكلية المذكورة ولايزال وقد أثر بشكل شخصي على مكانة وتقدير مدرسي المادة بأعين زملائهم من المدرسين والطلاب أيضاً
    ونعلمكم أيضاً ان المعلومات التي نشرت تفتقر لأدنى مقومات النزاهة الصحفية في نقل الأمر لأنه كان من المطلوب والمفروض وبماأن الخبر موجود تحت صفحة تحقيقات خاصة أن يتم نقاش الموضوع مع دكاترة المقرر وتبيان رأيهم لا أن يتم تداول الموضوع من وجهة نظر العميد فقط مع احترامنا الشديد لها .
    ان الوصف الوارد في عنوان خبركم مسيئ للغاية لتاريخ المدرسة وتاريخ والدها الذي قضى اكثر من اربعين عام في التدريس بكلية العلوم بدمشق والموسوعة العلمية السورية وله ابحاث عديدة وشهد له الجميع بالنزاهة والخبرة .
    ولذلك ومن منطلق عدم الاساءة لمشاعر ومكانة الناس في وسائل التواصل الاجتماعي نرجو من عنايتكم حذف الخبر من على الصفحة وبالسرعة القصوى وتحقيقاً للعدالة حسب قانون الجرائم الالكترونية السوري والتنبيه على الصحفي الذي قام باللقاء مع عميد الكلية بتوخي المنطقية والموضوعية وسماع آراء الطرفين في المرات القادمة ليكون عمله صحيحاً لخدمة الوطن ودمتم .

  4. يحمل الخبر المنشور على صفحتكم مغالطات يمكن تلخيصها بالتالي :
    1- الدكتورة المذكورة تدرس المادة من ثلاثة سنوات وكانت النتائج تتعدى الخمسين بالمئة كل عام
    2- المادة يدرسها دكتوران من عدة سنوات وليس من قبل الدكتورة وحدها
    3- المادة هذه السنة درسها دكتوران فلماذا لم ترتفع النسبة اذا كان السبب قلة خبرة الدكتورة
    4- هذا يعني ان الدكتور الاخر قليل خبرة ايضا حسب الراي المنشور
    5- الدكتورة الحالية حاصلة على درجة الدكتوراة بالفيزياء في موضوع نادر ودقيق للغاية من الناحية العلمية وعملت في تحضير الدكتوراة لمدة تتجاوز العامين في مخابر هيئة الطاقة الذرية السورية وتكلفت ثمن ابحاثها على حسابها الشخصي
    6-نسبة الرسوب تعود الى ان مايقارب 30% من الاوراق المقدمة بيضاء تقريبا او تمت الاجابة عليها بشكل ركيك للغاية وهذا يعني لو تم حذف هذه النسبة لخرجت النسبة العامة بشكل طبيعي
    7-الخبر ينشر ان القانون لايسمح بزيادة النسبة او رفع العلامات ولذلك فان القول للطلاب بانه سيتم رفع طلب للوزارة لتعديل الوضع غير منطقي وتجيير للمشكل على حساب مدرسي المادة

  5. تحيتي وبعد..
    السلام عليكم!
    أقدم لكم مقالي الجديد حول الوضع في سورية ودورة “إسرائيل” في تسوية الأزمة السورية.
    يرجى نشر مقالي في موقعكم. إرسلوا لي الرابط من فضلك في حال نشرها.
    مع فائق التقدير والاحترام!
    الصحفي المستقل السوري
    عبد الله السامر

    هل تعتبر أعمال إسرائيل في سورية جريمة دولية؟
    قام الطيران الإسرائيلي بقصف أراضي سورية ليلة 3 يونيو عام 2019. وفي هذه المرة ضربت الطائرات الإسرائيلية قاعدة التيفور الجوية بريف حمص الشرقي. هذا العمل العدواني عاشر ضد سورية من قبل الدولة اليهودية في العام الجاري. وليس من شك أنه سوف تكون الضربات الجديدة في المستقبل لأنه تحاول تل أبيب تحقيق طموحاتها الخارجية منذ بداية الأزمة السورية. وكما قد برّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تسعي هذه الأعمال إلى منع الهجمات ضد إسرائيل.
    لكن لماذا استهدفت إسرائيل الأهداف في محافظتي حلب وحماة؟ تقع المحافظتان بعيدا عن مرتفعات الجولان ومن المستحيل استخدام أراضيهما للهجمات. في نفس الوقت تخصص قوات الدفاع الجوي الموجودة هناك والتي تضربها الطائرات الإسرائيلية لحراسة سورية ولا تهدد دولة إسرائيل وأهاليها.
    لكنه لا تركز الرئاسة الإسرائيلية اهتمامها على هذه الحقائق ولا تحترم القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة. المثال على ذلك هو استفزاز الدبابات الإسرائيلية في المنطقة منزوعة السلاح بالجولان مطلع مايو عام 2019. وأعلنت قوات الجيش العربي السوري على الفور حالة الاستنفار القصوى وبفضل القوة الأممية تم تجنب توتر الأزمة.
    علاوة على ذلك يعبر بعض الخبراء عن رأيهم أنه تقصف تل أبيب الأراضي السورية لدعم عمليات الإرهابيين. قال وزير الدفاع السوري العماد علي عبد الله خلال المؤتمر الصحفي مع رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري ورئيس أركان الجيش العراقي الفريق الأول عثمان الغانمي إن “هذه الاعتداءات مرتبطة حصراً برفع معنويات الإرهابيين” و”لأن الإرهابيين عمليا ينفذون أجندة إسرائيلية” ما يؤكد قصف الطيران اليهودي على حلب 27 مارس عام 2019 والذي تزامن مع هجوم تنظيم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في إدلب.
    وبدأت تل أبيب تعاونها مع المتطرفين منذ الزمن الطويل. من المعروف أنه ذكر مراقبو الأمم المتحدة في مرتفعات الجولان مرارًا وتكرارًا حول اجتماعات ضباط جيش الدفاع الإسرائيلي مع القادة الميدانيين من جماعة “لواء شهداء اليرموك” الذي تعتبر فرع تنظيم الدولة الإسلامية في جنوب سورية. ونشرت صحيفة “المنار” الفلسطينية المعلومات حول إمدادات الأسلحة للمتطرفين من قبل إسرائيل.
    كذلك وفقاً لقناة العالم الإيرانية نقلت “موساد” الإرهابيين وعائلاتهم من سورية تحت ستار أعضاء منظمة “الخوذ البيضاء” ذات السمعة السلبية خلال عملية الجيش العربي السوري لتحرير المناطق الجنوبية السورية.
    هذا وتدمر تل أبيب الدولة السورية بحجة مكافحة طهران كعدوه الجيوسياسي. تخرق إسرائيل سيادة سورية ووحدة أراضيها وكذلك تموّل وتدعم الإرهابيين. وتناقض أعمال رئاسة الدولة اليهودية القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة ما يؤدي إلى تفاقم التوتر في المنطقة كلها. والآن من الواضح لجميع أنه يجب إسرائيل تحمل المسؤولية على جرائمها في سورية.
    الصحفي المستقل السوري
    عبد الله السامر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.