بدأ اتفاق ضمير بين الدولة السورية ومسلحي «جيش الإسلام_ يدخل حيز التنفيذ حيث أفاد التلفزيون السوري «ببدء تسليم السلاح الثقيل والمتوسط ضمن تنفيذ بنود الاتفاق في الضمير بريف دمشق».

وينص الاتفاق على خروج حوالي١٠٠٠ مسلح من «جيش الإسلام» إلى جرابلس كما بدء 60 مسلحاً من مدينة الضمير بتسوية أوضاعهم وتسليم سلاحهم».

وكانت «فصائل مسلحة سورية» أعلنت أنه تم التوصل إلى اتفاق مع الجانب الروسي على مغادرة بلدة الضمير إلى وجهة ستحدد بعد اجتماع اليوم الثلاثاء.

ونقل موقع «بلدي نيوز» عن الناطق باسم قوات «أحمد العبدو_ سعد سيف قوله «تم الاتفاق على خروج الفصائل من الضمير لكن الوجهة لم تحدد بعد إلى الآن».

وأضاف «سعد سيف» أن «هناك اجتماع يوم الثلاثاء المقبل لتحديد الوجهة، وبما يخص باقي البنود تمّ الاتفاق على تسوية أوضاع من يشاء من العسكريين أو المنشقين وفتح مكتب للشرطة العسكرية داخل منطقة الضمير لمتابعة ما تمّ الاتفاق عليه وعدم خرق أي بند من بنود الاتفاق ».

وبحسب نشطاء كان قد تمّ التوصل في أول نيسان الجاري إلى اتفاق مبدئي بين المسلحين والجيش السوري والجانب الروسي حول مصير الضمير، وبلدات القلمون الشرقي التي تسيطر عليها المعارضة.

وتعتبر منطقة القلمون الشرقي آخر معاقل المعارضة في ريف دمشق، تسيطر عليها فصائل من قوات «أحمد العبدو_ و«جيش الإسلام» و «أحرار الشام»، وتسعى دمشق لعقد اتفاقات مصالحة في المنطقة.


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Mountain View