احتجاجات الرغيف«احتجاجات الرغيف» تصل الجزائر .. بعد تونس والسودان

مع استمرار «احتجاجات الرغيف» في تونس والسودان شهدت الجزائر تحركات ومواجهات مع قوات الأمن عندما حاول الأطباء «المقيمون» الخروج في تظاهرة في العاصمة، إضافة إلى توتر ينبئ بوضع مماثل في قطاعَي النقل والتعليم.

مئات المحتجين خرجوا في محافظة وهران وتمكنوا من تنظيم مسيرة باتجاه مقر الولاية (المحافظة)، وأُحيطوا بعد انطلاقهم من المستشفى الجامعي بإجراءات أمنية مشددة.

أما في محافظة قسنطينة فمُنع مئات الأطباء المقيمين ومعهم أطباء مختصون وصيادلة وأطباء أسنان من الوصول إلى مقر المحافظة بعدما انطلقوا من مستشفى «ابن باديس» الجامعي وتكرر السيناريو ذاته في محافظة عنابة.

يذكر أن الجزائر كانت قد شهدت ندرةً كبيرة في مواد استهلاكية، ما دفع منتجين محليين إلى رفع أسعارهم.

وذلك بعد قرار الحكومة الجزائرية بمنع استيراد 851 منتجاً منذ مطلع الأسبوع، وشملت اللائحة منتجات مثل الأجبان والفاكهة والخضار ومواد البناء والتجميع والسيارات والجرارات والآليات الزراعية وغيرها.
….
وفي تونس سارع رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى محاولة استيعاب التحركات التي اتخذت منحىً عنفياً في الشارع، فطالب بالتهدئة بعد مقتل متظاهر «اختناقاً» أثناء مشاركته في مواجهات مع قوات الأمن التي استخدمت قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين

وفي السودان، اعتمدت السلطات لهجةً تصالحية ناعمة مع المحتجين الذين يتظاهرون منذ الأسبوع الماضي ضد قرار رفع سعر الخبز.


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Mountain View