استثمارات مجهولة النسب

مشاريع نخبوية قيد التحضير لمدينة حلب بعد زيارات وفود حكومية عدة و فرص استثمارية تحضر على نار هادئة لإعادة المدينة كما كانت سابقا حسب وصف الوفود الحكومية

خاص هاشتاغ سيريا :

اجتمع المجلس الأعلى للسياحة برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء و حضور عدة وزراء بالإضافة إلى أمين عام رئاسة مجلس الوزراء و رئيس اتحاد غرف السياحة بالإضافة إلى ممثلين و ومديرين معنيين في قطاع السياحة ، و اتخذ المجلس عدة قرارات في قطاع السياحة و الاستثمار السياحي .

كان من ضمنها الموافقة على استثمار « مجموعة القاطرجي الدولية » فندق  شهباء حلب المملوك لوزارة السياحة و أوضح السيد وزير السياحة أن الموضوع المطروح شابه موضوع فندق لاميرا المملوك لوزارة السياحة كون الفندق قد تضرر نتيجة الفترة الراهنة و لم يخضع لأعمال تجديد أو استبدال منذ فترة طويلة .

كما تم تكليف وزارتي السياحة و المالية بإعداد دراسة جدوى اقتصادية متعلقة بتأمين الاعتمادات اللازمة لعمليات الاستبدال و التجديد للفندق المذكور و مقارنتها بالجدوى المتحققة من عرض الفندق للاستثمار من قبل القطاع الخاص.

و وافق المجلس مبدئيا على السير بإجراءات التعاقد مع « مجموعة القاطرجي الدولية » محدودة المسؤولية لاستثمار موقع فندق شهباء و بتكليف وزارة السياحة بإنجاز صيغة العقد اللازم لذلك خلال مدة شهرين .

أكد وزير السياحة بشر يازجي خلال اتصال هاتفي معه للتأكد من صحة الأمر ولاسيما أن الشركة ليس لها أي نشاطات سابقة في قطاع السياحة ، أن الوزارة تقوم حاليا بإجراء دراسة بالتعاون مع جهات حكومية لدراسة مدى جدوى الاستثمار قياسا بتشغيل المنشأة من قبل الوزراة.

و أنه لم يتم التعاقد مع إدارة الشركة المذكورة و لا غيرها إنما ورد بالاجتماع هو الموافقة على التعاقد و طرح المشروع للاستثمار إذا كان ذلك يصب في المصلحة العامة .

حاول فريقنا التقصي عن نشاطات « مجموعة قاطرجي الدولية » تبين عدم امتلاكها لأي مشروع سياحي و هي من الشركات الناشئة خلال الأزمة ومنذ أقل من عامين ،  تعود ملكيتها لمجموعة أخوة من عائلة القاطرجي أحدهم عضو في مجلس الشعب يدعى حسام قاطرجي و تشتهر الشركة بتوريد المحروقات و القمح للحكومة السورية.


مقالة ذات صلة :

مؤتمر الاستثمار ينتهي بتوقيع أربعة مشاريع، وبناء الثقة التشاركية قائم!


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام