أكد نظير عوض مدير المباني والتوثيق الأثري في المديرية العامة للآثار والمتاحف أنه سيتم نهاية الشهر الحالي في دار الأوبرا افتتاح معرض يضم البعض من الآثار السورية المستردة والتي تجاوز عددها الـ 8500 قطعة أثرية تم استرجاعها من الدول المجاورة وإدخالها الى المتحف الوطني بدمشق وفق الأصول من خلال مكتب الاسترداد التي أحدثته المديرية لمتابعة موضوع القطع المهربة بالتعاون مع اليونسكو .

هاشتاغ سوريا – ليلاس العجلوني

وأضاف عوض لـ «هاشتاغ سوريا» أن المديرية بدأت بخطة إعادة ترميم وافتتاح المتاحف التي أغلقت خلال الأزمة وإعادة تفعيل دورها التوعوي والثقافي، أولها متحف طرطوس، كما سيتم العمل على افتتاح أجزاء من متحف حماه وترميم متحف اللاذقية وتدمر.

وعن افتتاح المتحف الوطني في حلب أشار عوض الى أن افتتاحه يتطلب وقت طويل بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت ببنائه ، لذلك سيتم حاليا افتتاح حديقة الآثار التابعة له فقط، منوهاً أن متحف دمشق لم يغلق أبدا وسيتم افتتاح القسم الكلاسيكي فيه بالإضافة الى إعادة تهيئة الحديقة الوطنية ودعمها بمزيد من القطع الأثرية، مؤكداً أن المديرية تتوقع اقبال كبير على المتاحف في الأيام الأولى لافتتاحها.

يذكر أن تهريب الآثار السورية للدول المجاورة كـ تركيا والأردن انتعش خلال الأزمة في المناطق الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة، حيث ذكرت إحصائية صادرة عن الانتربول السوري نقلتها وكالة “سبوتنك” أن عدد الآثار المسروقة والمهربة وصل لنحو 25 ألف قطعة أثرية في عام 2017 .


مقالة ذات صلة : 

الآثار تعدّ ملفاً عن القطع الأثرية المسروقة : فات الأوان؟