سوريا تحارب جيش النظام التركي

أكد الرئيس بشار الأسد أن سوريا تحارب الإرهابيين الذين هم «جيش النظام التركي والأمريكي والسعودي»، محملاً عددا من الدول مسؤولية الحرب في سوريا.

وقال الأسد، في حديث لصحيفة «كاثيمرني» اليونانية، أن فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة إضافة إلى السعودية وقطر وتركيا يتحملون مسؤولية الحرب في سورية من خلال دعمهم للإرهابيين فيها.

في معرض تعليقه على تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن “المهمة أنجزت في سوريا”، وأشار الأسد أن «المهمة الوحيدة التي أنجزت هي عندما ساعدوا «داعش» على الهرب من الرقة، فقد هرب قادة “داعش” من الرقة بمساعدتهم وتحت غطائهم، وذهبوا إلى دير الزور لمحاربة الجيش السوري».

وأضاف: «كلنا نعرف وبوضوح تام أن المهمة الوحيدة التي كانت الولايات المتحدة تقوم بها في سوريا هي دعم الإرهابيين بصرف النظر عن أسمائهم وعن مسميات فصائلهم».

وقلل الأسد من احتمال نشوب حرب عالمية ثالثة تبدأ في سوريا، وقال إنها «قد لا تكون حربا عالمية ثالثة مكتملة الأركان، لكنها حرب عالمية، ربما بطريقة مختلفة، ليست كالحربين الأولى والثانية، قد لا تكون حربا نووية، لكنها بالتأكيد ليست حربا باردة، إنها أكثر من حرب باردة وأقل من حرب مكتملة الأركان”، معربا عن أمله في “ألا نرى أي صدام مباشر بين القوى العظمى، لأنه عندها ستخرج الأمور عن نطاق السيطرة».

كما أكد الرئيس الأسد أن الدعامات الأساسية لسياسة الدولة خلال فترة الحرب تمثلت بمحاربة الإرهاب والاستجابة للمبادرات السياسية التي قدمت من أطراف مختلفة داخليا وخارجيا وأيضاً بالاستجابة في إجراء الحوار مع الجميع بما في ذلك مع المسلحين وعقد المصالحات.

وأشار الأسد إلى أن وجود جندي تركي واحد على التراب السوري يعد احتلالا، وقال: “عليك أولا أن تحارب الإرهابيين وثانيا عندما تعيد السيطرة على المزيد من المناطق أن تحارب أي معتد وأي جيش سواء كان تركيا أو فرنسيا أو أيا كان، فهم أعداء، طالما دخلوا سوريا بشكل غير قانوني فإنهم أعداؤنا.


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Mountain View