أكدت وزارة الأوقاف في بيان صدر لها اليوم على “عدم وجود أي تنظيم تابع “للقبيسيات” في سورية”، وذلك على خلفية الأخبار التي تم تداولها مؤخرا على صفحات التواصل الاجتماعي حول موضوع القبيسيات ونشاطهم وتواجدهم في سوريا.

مشيرةً الى أن هذه التسمية كانت تعود لفترة معينة لم تعد موجودة الآن، وإنما توجد حاليا “معلمات” مهمتهم تحفيظ القرآن الكريم وتفسيره في المساجد بناء على معايير وتراخيص ممنوحة من قبل الوزارة ووفق منهج موحد.

وأن عدد عدد المعلمات 1200 امرأة فقط وليس كما يشاع من أرقام لا تمت للواقع بصلة، مع العلم إنَّ هؤلاء المعلمات لا يتقاضين أي راتب من وزارة الأوقاف وإنما هُن متطوعات ويعملن تحت إشراف الوزارة، كما أنهنَّ لسن بديلاً عن الاتحاد النسائي ولا علاقة لهنَّ إطلاقاً بهذا المجال.

وأضافت الوزارة إن ما يتم طرحه وتداوله مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي، ليس الا حملة افتراءات ممنهجة هدفها نشر أكاذيب لتضليل الرأي العام وإلهائه بمعارك فارغة لا جدوى منها.

خاتمةً إن عمل وزارة الأوقاف وسياساتها جزء لا يتجزأ من سياسات الدولة السورية.

يذكر إنه تم خلال الأيام السابقة نشر فيديو مصور يظهر الدكتورة خلود خدام السروجي والتي تعرف كأحدى وجوه “القبيسيات”، تؤكد خلال كلمة لها في إحدى اجتماعات حزب البعث العربي الاشتراكي دعم القبيسيات الدولة السورية وقيادتها وجيشها.


مقالة ذات صلة :

تحت القبة: لماذا يرسل البعض أبناءهم إلى المدارس الشرعية بدلاً من العامة؟