دراجة كهربائية

هاشتاغ سيريا _ رولا السعدي

«باكسي» مشروع جديد، ووسيلة نقل صديقة للبيئة، تعمل على الكهرباء تستعد لدخول أسواق دمشق قريباً.

بعض المواطنين انتقدوا المشروع ، ورأوا أنه عبارة عن ظاهرة للتخلف، ومنهم من رحب بالفكرة التي ستخفف الازدحام في المدينة، وتحل أزمة المواصلات فيها.

دراجة كهربائية

مدير هندسة المرور في محافظة دمشق عبد الله عبود قال لـ «هاشتاغ سيريا» إن المشروع عبارة عن دراجة كهربائية من ثلاث عجلات، سرعتها لا تتجاوز 25 كلم في الساعة، ويمكن لهذه الدراجات أن تنقل راكباً أو راكبين.

وأوضح عبود أنه من المقرر أن يتم وضع الأسس لتنفيذ هذه التجربة بعد حوالي شهر، مشيراً إلى أن المشروع هو مشروع رديف وليس بديلاً عن التكسي أو السرفيس كما تناولت مواقع التواصل الاجتماعي، وأضاف أن الدراجات ستعمل في المناطق التجارية السياحية كالأسواق النقدية مثلاً، وأن من الممكن تشغيلها لنقل البضائع أيضاً.

وأشار عبود إلى أن هذه التجربة طبقت في الهند وفي مناطق آسيوية تعمل آلياتها على الوقود، لذلك اشترطت محافظة دمشق على مقدم المشروع أن تكون الدراجات كهربائية صديقة للبيئة وبلا ضجيج.

وقال عبود: «باعتقادي الموضوع إيجابي، لكنه يحتاج إلى تجربة وتطبيق عملي، للتأكد من موضوع التعرفة، والوقت والسعر بالمقارنة مع غيره من المواصلات فيما إذا كانت منطقية وتناسب المواطن»

صاحب المشروع بشار أبو قورة كان قد أعلن أن المشروع ليس جديداً، وأنه موجود في أغلب عواصم العالم، وأبدى استغرابه من الذين يرون أن المشروع ظاهرة للتخلف، ويحكمون عليه قبل انطلاقه أصلاً.

وأوضح ابو قوره أن المشروع يحفظ سلامة الراكب عن طريق مظلة حديدية وكرسي مع نوابض لحمايته من المطبات وحزام أمان.

مشروع آخر

وتطرق مدير هندسة المرور في محافظة دمشق عبد الله عبود خلال حديثه إلى مشروع آخر تتم دراسته في المدينة وهو 9 إلى 11 خط مرور من محيط المدينة إلى المحيط المقابل، مثلاً من «السومرية إلى كراجات البولمان، ومن مشروع دمر إلى جرمانا داريا، عش الورور، » وفي أماكن مخصصة ومستقلة.

وأوضح عبود أن تطبيق هذا المشروع يحتاج إلى رصيد وموازنة، وعدد كاف من الباصات، ويذلك يمكن الاستغناء عن الدراجة الكهربائية، وتصبح مقتصرة على المناطق التي تُمنع فيها حركة السيارات، والنقل العام، وبما يؤدي إلى تخفيف الضغط على المدينة.


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Mountain View