متة وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك

هاشتاغ سيريا ـ خاص

سبب غياب المتة من نوعي “خارطة، بيبوري” من الأسواق المحلية هو تهريبها إلى الدول المجاورة بسبب فرق السعر، فانخفاض سعرها في سوريا بنحو الضعف عن التسعيرة في لبنان، أدى إلى فقدانها من السوق السورية لصالح السوق اللبنانية.

مصدر مطلع على حيثيات تجارة “المتة”، أضاف لـ “هاشتاغ سيريا” أن الكميات المطروحة يومياً من المتة في السوق السورية تصل إلى 55 طناً، ولكن “معظم هذه الكمية تهرّب إلى الخارج”.

وكان وزير التجارة الداخلية اتخذ قراراً بخفض سعر عبوة المتة من 450 ليرة إلى 290 ليرة، وأعلن أن الوزارة ستدخل على الخط وتستورد هذه المادة، لكنها حتى الآن لم تفعل.

ويعتقد المصدر أنها لن تتمكن من التنفيذ واستيراد كمية 15 ألف طن، لأن سعر التكلفة سيكون أعلى من السعر الذي حددته للشركة المستورِدة.

وأشار المصدر إلى أن أسعار كميات المتة التي تهرّب من سوريا، أقل بكثير من السعر التصديري للكميات التي كانت تصدر من سوريا إلى دول الجوار.


مقالة ذات صلة:

توضيح من شركة كبور للصناعة والتجارة بشأن أسعار المتة: الشركة ملتزمة بأسعار وزارة « التموين »


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام