التعديل على حكومة خميس

التقرير الذي نشرته صحيفة الأيام في عددها الأخير، عن تعديل حكومي قريب ، وفي عنوانه ذكر أن ثمة ستة وزراء في مهب الريح . هل سيأتي موعده في أعقاب اجتماعات أستانة وعودة الوفد السوري من هناك ؟!
السؤال وارد، لكن أحد المقربين من الحكومة، طرح سؤالا آخر، دون أن يقدم أي معطيات، يقول : ولماذا لايكون التغيير قادما  في أعقاب زيارة ظهران؟!

هاشتاغ سيريا ــ خاص :
صحيفة الأيام كانت نقلت عن مصادر مطلعة أن التعديل الحكومي سيجري على حكومة المهندس عماد خميس خلال أيام، وأضافت المصادر أن مقترح التعديل سيشمل ستة وزراء: أربعة من الوزراء القدامى واثنان من الوزراء الجدد وذلك في ضوء تقييم العمل والمراجعة التي جرت لأداء الوزراء وملاحظة عدم وجود مواكبة للعمل الحكومي بالشكل المطلوب من الوزراء المزمع تغييرهم..

وقد طرحت مثل هذه الأسئلة على السيد رئيس الحكومة في جلسات خاصة، فذكر في أحد لقاءاته الصحفية فترة محددة، وعندما أخطأ أحد السائلين في الفترة التي حددت بثلاثة أشهر، صحح رئيس الحكومة بأنها شهر واحد، شهر واحد للمحاسبة والتقييم في إشارة إلى جدية وملحاحية المبدأ الذي ستشتغل عليه الحكومة.

وما إن نشر تقرير صحيفة الأيام حتى طرحت الأسئلة التي تتعلق بأسماء الوزراء، وراحت التخمينات تتجه إلى هذه الوزارة أو تلك، ومن ثم يأتي السؤال : هل نجح هذا الوزير أو ذاك ؟

والغريب أن أسماء الوزراء الذين تم تداولهم هم في وزارات حساسة، وقد نقل عنها أنها هي التي تعمل على إصدار تغييرات في مؤسساتها، وكأن المسألة تتعلق بمن يسبق ؟!

على صعيد التغييرالمتوقع وزمانه يفترض جديا أن الوقت الحالي مهيأ لمثل هذا التغيير، فالسيد رئيس الحكومة عاد من طهران في جعبة مليئة بالمشاريع والوعود، وكان يعد لهذه الزيارة باهتمام منذ فترة، وقد أجلت أكثر من مرة ، وهذا يعني أنها أجلت لتنضج معايير نجاحها، وحسب الاتفاقيات والتفاهمات التي وقعت فإن نجاحا واضحا قد تحقق. وفي الوقت نفسه: ماذا يعني توقيت الزيارة عشية اجتماعات الأستانة، وهل يمكن أن تؤسس اجتماعات أستانة نفسها لمنعطف على صعيد التغيير الحكومي؟!

الأجوبة ممسوكة جيدا بيد القيادة السياسية وما تخطط له للمرحلة القادمة، إلا أن الحكومة السورية سواء تم التغيير الحكومي أم لم يتم هي بحاجة إلى معالجة تلال من القضايا المعاشية التي يعاني منها الشعب السوري، ناهيك عن الاستحقاقات السياسية !


مقالة ذات صلة :

ثروتنا البشريةآخر اهتمامات الحكومة!!

حكومة صفر خدمات ، فهل يذهب المواطن إلى الجحيم؟


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام