تفعل قدراتها النووية

هاشتاغ سيريا – خاص:

إن كانت متابعة الشكاوى في الوزارات الحكومية المختصة بالأبحاث الجامعية العلمية تستغرق روتينا يصل إلى الشهرين، فكيف هو حال الأبحاث الجامعية التابعة لتلك الوزارة.

وصلت إلى “هاشتاغ سوريا” شكوى تتعلق بعدم قيام وزارة التعليم العالي بصرف تعويضات طبيعة عمل إلى كادر الطب النووي والشعاعي في جامعة حلب أسوة بباقي المشافي الجامعية كتشرين والبيروني.

وعلى الرغم من أن المرسوم التشريعي رقم 34 الصادر في 9/5/2012 يمنح تعويضاً لكامل الكادر الذي يتعرض لإشعاعات نووية، إلا أن فريق الطب النووي في جامعة حلب لم يحصل على أي تعويض مادي.

تواصلنا مع معاون وزير التعليم العالي لشؤون المشافي حسن جبجي الذي أكد أنه خاطب جامعة حلب وينتظر الرد.

وبعد أن طال رد الوزارة، خاطبنا رئيس جامعة حلب ورئيس المشفى بشكل مباشر، فأكد أن الموضوع يتعلق بوزارة التعليم العالي، ولا علاقة لجامعة حلب به.

عدنا إلى جبجي فأكد أنه يوجد آلية جديد لدراسة واقع الطب النووي في سورية بحيث يراعي مدى الاحتكاك بالأشعة النووية، وأشار إلى أنه ينتظر رد الجامعة.
وبعد التواصل الأخير مع المعاون جبجي طلب التواصل معه من خلال المكتب الصحفي فقط، رافضا التحدث معنا.

تواصلنا مرارا مع المكتب الصحفي في وزارة التعليم العالي ولم نحصل على أي إجابة حتى لحظة كتابة هذه المادة.

إن كانت متابعة شكوى تستغرق هذا الوقت الطويل من الروتين الكبير، فكيف يمكن لتلك الوزارة أن تنهض ببنية البحث العلمي.


مقالة ذات صلة:

التعليم العالي تقر تسوية أوضاع الطلاب المحررين من المناطق المحاصرة