الخارطة نقلاً عن الإعلام الحربي المركزي


نجحت قوات الجيش السوري في تحقيق مهمتها الأولى -حسب معطيات الواقع الميداني-، خلال عملياتها الموسعة في الغوطة الشرقية لدمشق، إذ استطاعت شطر الغوطة إلى نصفين بعد السيطرة على بلدة مديرا، لتلتقي وحدات الجيش المتقدمة من القطاع الأوسط في عمق الغوطة الشرقية بالوحدات المرابطة في إدارة المركبات في حرستا.


وبعد 6 سنوات يدخل الجيش هذه المناطق، لأول مرة منذ أن سيطرت عليها الفصائل المسلحة عام 2012.

أصبحت دوما منفصلة تماماً عن باقي الغوطة الشرقية، إضافة إلى أنه تم تطويق حرستا بالكامل لتصبح أيضاً منفصلة عن باقي البلدات، إذ سيطر الجيش على بساتينها كافة، وأصبح على مشارف البلدة التي تسيطر عليها «حركة أحرار الشام» (النصرة سابقاً).

أقل من شهر على بدء العمليات العسكرية في الغوطة الشرقية، تمكن الجيش السوري وحلفائه من السيطرة على أكثر من 60%، حسب مصادر ميدانية، وذلك من المساحة التي كانت تسيطر عليها الفصائل المسلحة هناك، وبعد تقطيع أوصال تلك الفصائل، فإنه من المتوقع أن تبدأ استراتيجيات جديدة في المرحلة القادمة من العملية العسكرية، بالتوازي مع أنباء تفيد بأن أهالي بلدة حمورية اتفقوا مع الدولة السورية لتحييد بلدتهم من المعركة، حيث تجري مفاوضات مع الفصائل المسلحة في البلدة للخروج منها، ليدخل الجيش إليها دون عمل عسكري.
مقالة ذات صلة:
Mountain View