هاشتاغ سوريا

كل ما يخص سوريا

“الحقونا ع القشلة” .. حديقة جمعت الشباب السوري باختلافاتهم

“بزاوية من العالم اسما الشام المكان هو ملكك شو ما صار انت فيه الملك”، لابد أنكم سمعتم هذه الجملة سابقاً تحديداً في إحدى حوارات “قلم حمرة” ولكنكم على الأرجح لم تشعروا بمعناها الا في هذا المكان .

“القشلة” لمن لا يعرفها هي حديقة صغيرة تقع في نهاية شارع الحجر المؤدي الى باب توما وبداية شارع الأمين في قلب مدينة دمشق القديمة، أصبح اسمها رسمياً حديقة “شهداء السريان” ولكن كالعادة فإن أحداً لم يلتفت الى الاسم الجديد فظلت “القشلة” ببساطة هي “القشلة” .

وكتبت صحيفة “الأيام” أن “موقعها ساعد على جعلها مكاناً متميزاً لكل اللقاءات وتحديداً لقاءات الشباب حتى بات قولك لاقونا على القشلة، علامة على أنك مازلت شاباً وإضافةً الى الجلوس في الهواء الطلق، هناك عناصر جذب أخرى خاصة لأولئك المعنيين بالفن التشكيلي والموسيقا إذ اعتاد الكثير من الفنانين التشكيلين والعازفين الجلوس هنا بل أصبحت القشلة المكان شبه الرسمي لاجتماع محبي موسيقا “الراب” و”الهيب هوب”، حيث وجدوا زاوية خاصة بهم في الحديقة يعزفون ويرددون أغاني خاصة بهم تلامس هموم الشباب والمجتمع” .

وتابعت الصحيفة “يبدوا أن مساحة الحديقة الصغيرة وتنوع رواد هذا المكان جامعيون وطلبة ثانويات وعائلات وسياح وقد ساعد على إقامة علاقات حقيقية بين روادها الدائمين بمختلف انتماءاتهم الفكرية والثقافية والعمرية” .

يقول جورج “هذا المكان صار أشبه بمواقع التواصل الاجتماعي لكننا هنا نجحنا بتشكيل صداقات حقيقية، هنا ثمة مجموعة تناقش بأصوات مرتفعة وهناك وفي زاوية أخرى من يعزف ويغني غير مكترث بعلو صوته أو بالنقاشات المحتدمة الى جانبه، وفي زاوية ثالثة هناك من يرسم أو يكتب شعراً غير مبال بكل الضجة من حوله” .

وذكرت الصحيفة أنه “سابقاً كانت أيام الجمعة هي الأكثر تميزاً في هذا المكان إذ تقام حفلات موسيقية على الطريق يجتمع بها عدد من الموسيقيين والعازفين ليقدموا موسيقاهم إضافة إلى عروض مسرحية وشعرية متنوعة” .

يذكر أن “القشلة” هي من أشهر الحدائق في دمشق القديمة، ومقصد لكل السياح والشباب، ويحيط بها عدد كبير من المقاهي و”البارات” التي تبقى أبوابها مفتوحة حتى الصباح .

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.