القامشلي دراجات

هاشتاغ سيريا ـ الحسكة

حوادث تكاد تكون يومية .. يسببها مراهقون يقودون الدراجات النارية بتهور .. وبنوع من الاستعراض الذي يصل أحياناً حد السرقة.

مواطنون في مدينة القامشلي قالوا إن تلك الظاهرة تشهد تزايداً مطرداً منذ بداية الأزمة، وأن أولئك المراهقين باتوا يشكلون مصدر خوف إضافة إلى الإزعاج.

«كثيراً ما يقومون بسرقة حقائب النساء وهن في الشارع، إضافة إلى التسبب بالأذى للمارة، بل الذين في بيوتهم يطالهم الإزعاج» يقول بعض الأهالي لـ «هاشتاغ سيريا».

بائعو تلك الدراجات منتشرون بكثرة في أسواق المدينة، لا رقيب عليهم. وبشكل شبه يومي تُسجل حوادث مرورية بسبب الدراجات، وتؤدي لشتى أنواع الإصابات بما فيها البليغة، وقد تصل أحياناً لدرجة الموت.

وصل تذمر الأهالي لأبعد درجاته، والشكاوى تزايدت لكن صداها لم يصل إلى أعضاء «الإدارة الذاتية» الذين نصبوا أنفسهم مسؤولين عن مواطني القامشلي، وما أكثر حواجزهم في الأحياء والشوارع.


إقرأ أيضاً:

مجدداً .. الحراقات البدائيّة تتسبب بحرق الأطفال والمنازل في القامشلي