انتشر مؤخراً على أحد المواقع الالكترونية تصريحاً لمعاون وزير التعليم العالي لشؤون البحث العلمي سحر الفاهوم تؤكد فيه أن الدكتور عفيف عفيف الذي حصل على وسام الشرف الفرنسي بعد مشاركته في عملية جراحية خطيرة تم إيفاده وعين في أحد المشافي بعد عودته لكنه غادر البلاد بعد اخذه اجازة من عمله.

الأمر الذي دفع بالدكتور عفيف عفيف بالرد على تصريحات الفاهوم نافياً أن يكون قد تم إيفاده أو تعيينه في أحد مشافي العاصمة.

هاشتاغ سوريا – ليلاس العجلوني

وأكد عفيف لـ”هاشتاغ سوريا” أن معلومات معاون الوزير غير دقيقة خاصة أنه لم يكن موفداً من قبل وزارة التعليم العالي أبداً، مضيفاً أنه لم يتم ندبه إلى أي مشفى، وبإمكانهم التأكد من مدراء المشافي.

وأوضح عفيف أنه عاد للسوريا في شهر أيار عام 2011 أي بعد مضي شهرين على اندلاع الأزمة السورية وبقي لشهر أيار 2012 ووضع أبناءه في مدارس دمشق وفتح عيادة، إلا أنه في نهابة الأمر هو “جراح” ويحتاج إلى العمل داخل بالمشفى فالعيادة لا تفي بعمل الجراحين، مؤكداً: لم تم ندبي لأي مشفى لما كنت تركت البلد ولا لثانية واحدة.

وأضاف عفيف أنه بناءً على طلب من الجامعة والعديد من الجهات التي تواصلت معه ومنهم وزير التعليم العالي السابق عاطف النداف عاد لسوريا في عام 2015 وقدم طلب إعادة ارتباط ولليوم لم يتم الرد عليه.

من جهتها، أكدت معاون وزير التعليم العالي لشؤون البحث العلمي سحر الفاهوم لـ”هاشتاغ سوريا” أن الدكتور عفيف لم يتم ندبه لأي مشفى بسبب “عدم عودته للبلاد”، مع ذلك تواصلت عدة جهات من التعليم العالي معه لتسوية وضعه خاصة بعد صدور مراسيم تسوية وضع الأطباء الذين يريدون العودة إلى أنه لم يعد أبدا.

وحول طلب إعادة الارتباط الذي أكد عفيف أنه قدمه في عام 2015، أشارت الفاهوم إلى أن طلبه لا مشكلة عليه إلا كان خاضعاً للشروط المذكور بالمرسوم، مبينةً أنها ستتواصل مع أعضاء الهيئة التدريسة للاطلاع على الطلب المقدم.

يذكر أن الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” شكر الطبيب السوري د.”عفيف عفيف” في حفل رسمي، على العملية الجراحية الدماغية التي أجراها للمريض “ماران سوفاجون”، والتي أنقذته من الموت.