اكد الرئيس بشار الأسد أن محادثاته مع الرئيس فلاديمير بوتين في سوتشي ركزت بشكل أساسي على لجنة مناقشة الدستور المنبثقة عن مؤتمر سوتشي، مضيفاً بأن اللجنة المذكورة ستبدأ أعمالها بمشاركة الأمم المتحدة، وأنه اتفق مع بوتين على أن ترسل سورية مرشحيها لهذه اللجنة للبدء بمناقشة الدستور الحالي في أقرب فرصة.

الرئيس الأسد قال إنه تم خلال اللقاء تقييم العملية السياسية خلال الأشهر الماضية وخاصة بعد مؤتمر سوتشي وبعد عدة جولات لمؤتمر استانا و”تحدثنا بالخطوات المطلوبة لدفع هذه العملية”.

وكان الكرملين أشار إلى أنّ الرئيس الأسد أبلغ بوتين بأنّ الوضع في سوريا يتجه أكثر للاستقرار، في حين أكد الطرفان على ضرورة تهيئة ظروف إضافية لعملية سياسية كاملة في سوريا.

وفي سياق متصل، قال الكرملين إن بوتين والأسد “بحثا بشكل مفصل دور الشركات الروسية في إعادة إعمار سوريا”.

وكان الرئيس الأسد قد هنأ الرئيس الروسي بمناسبة انتخابه لدورة رئاسية جديدة، فيما هنأ بوتين الرئيس الأسد بانتصارات الجيش السوري العسكرية، لافتاً إلى أنه بعد نجاح الجيش السوري في مواجهة الإرهاب وبدء العملية السياسية في البلاد، فإن القوات الأجنبية ستبدأ بالانسحاب من الأراضي السورية.