كشف مصدر في فرع مؤسسة الحبوب بحماة عن رفض 7 آلاف طن من القمح المورَّد إلى مراكز التسويق بحماة من محافظة إدلب، رغم محاولة الموردين الحثيثة لتسليمها، والسبب ان الأصناف غير معتمدة زراعتها في سورية.

وأكد المصدر أن القمح السوري من أفضل الأقماح في العالم، ومن ثم لا يمكن لمراكز التسويق أن تستلم أي قمح غير معتمد من وزارة الزراعة.

مضيفاً: في هذه الحالة مراكز الحبوب لا يمكنها استلام الأقماح الموردة من إدلب إذا كانت من أصناف غير معتمدة في سورية وأن مراكز الحبوب بإمكانها استلام هذه الكميات في حالة واحدة فقط، أي إذا أرفقت بكتاب من مديرية زراعة إدلب أو من اتحاد الفلاحين فيها يؤكد أن هذه الأقماح ناتجة عن زراعة مساحات بهذه الأصناف في إدلب وحتى اليوم لم يرد أي كتاب بهذا الشأن.


وكشف المصدر لصحيفة محلية أن الكميات الواردة لمراكز حماة غير معتمدة لدى وزارة الزراعة، وقد أرسلت عينات منها إلى مراكز البحوث العلمية الزراعية التي أكدت بدورها أن القمح الذي رفض استلامه والمورد من إدلب هو من أصناف غير معتمدة في سورية.


وعزا محاولات الموردين لتسليم أقماحهم لمراكز حماة إلى سعر استلام القمح في الموسم الحالي البالغ 175 ليرة سورية للكيلوغرام وهو يزيد بـ85 ليرة للكيلو على أسعاره في الدول المجاورة ومن الممكن تهريبه بسهولة من ريف إدلب الجنوبي عبر ريف حماة الشمالي.إذ كما يبدو السعر المحدد للقمح شكَّل عاملاً مغرياً للعديد من التجار الذين يستجرون القمح الموجود في إدلب.


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام