هاشتاغ سوريا- خاص

تداولت العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقترح السلة الغذائية المزمع طرحها عن طريق منافذ السورية للتجارة بقصد التدخل الإيجابي وضبط إيقاع السوق، فكان الكثير من رواد هذه المواقع لديهم اعتراضات على سعر هذه السلة الذي يتقارب مع الأسعار عند تجار التجزئة.

المدير العام للمؤسسة السورية للتجارة أحمد نجم أكد لـ«هاشتاغ سوريا» أن السلة الغذائية المزمع طرحها في الصالات مع بداية الشهر القادم، توفر على المواطن أقله ما يقدر بثلاثة آلاف ليرة، مجرياً عملية حساب بسيطة على بعض المحتويات ضمن السلة وليس جميعها، فمثلاً الفرق بين سعر السكر الموجود في السلة وما يماثله من الذي يباع في الأسواق يقدر بـ625 ليرة، باعتبار أن الكيلو يباع في الأسواق المماثلة بـ400ليرة، بينما يباع في الصالات بـ275 ليرة، كذلك الأمر بالنسبة للرز حيث يبلغ سعر الكمية في السلة بـ900 ليرة باعتبار أن الكيلو بـ300 ليرة، بينما في الأسواق فتباع ذات الكمية بـ1350 ليرة، مضيفاً: على حين يصل سعر كمية زيت دوار الشمس في السلة إلى 1400 ليرة باعتبار أن الكيلو يباع ب700 ليرة, بينما يباع الكيلو الواحد بالأسواق بألف ليرة، مفضلاً ألا يذكر بقية المواد.

وأكد نجم أن الصالات لم تقم برفع أسعارها على الإطلاق بسبب ارتفاع سعر الصرف وغير ذلك من الأمور التي تحدث في الأسواق، نافياً ارتفاع الأسعار بسبب زيادة الرواتب، وذلك بسبب التوجه الحكومي بأن لا يتم رفع سعر أي مادة ضمن الصالات، لافتاً إلى أن أي صالة ترفع أسعارها سيتم تطبيق العقوبات الفورية بحقها.

وأشار إلى توجه السورية للتجارة لإلغاء التعاقد مع المستثمرين، وإعادة كافة الصالات للسورية للتجارة كي لا تذهب لغير الغاية المخصصة لها، مشيراً إلى أنه سيتم إنهاء استثمار 12 صالة في دمشق حتى نهاية العام الحالي.

ولفت مدير السورية للتجارة إلى أن العدد الهائل من المواطنين الذين يتسوقون في الصالات، شكل ضغط على الصالات، مشيراً إلى أن الفترة الحالية تشهد إقبال كبير على الزيوت واللحوم والسكر، بسبب انخفاض سعرها عن الأسواق المماثلة، مشيراً إلى أن كل صالة تبيع يومياً حوالي نصف طن من السكر وأحياناً تصل الكمية في بعض الصالات إلى 1 طن، لافتاً إلى أن هذه الكميات ما إن يتم توزيعها حتى تباع جميعها عبر الصالات والتي يصل عددها في دمشق إلى 86 صالة، ومع ذلك فهي لا تشكل سوى 1% من المحلات التجارية الموجودة في دمشق.

وحول نوعية السكر التي تباع في الصالات، أشار نجم أن 15% وما فوق من الكميات الموجودة مستوردة بالسعر الرسمي وهي من النوع ذو اللون الأبيض الذي يقبل الناس عليه، أما بقية الكميات فهي إنتاج معمل حمص، لافتاً إلى أنه على الرغم من لونه الأحمر إلا أنه يعد من أجود أنواع السكر بالنسبة للحلويات والمربيات، مشيراً إلى أن هذا السكر باعتبار انه إنتاج محلي فإن المؤسسة حريصة على تسويقه.

وكشف نجم أن السورية للتجارة تتواصل مع وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية لاستيراد مواد غذائية كالسكر والزيت والشاي والرز إضافة إلى المعلبات منها السردين.