موسم العودة إلى سورية

السوريون في ألمانيا : العين بالعين والسن بالسن!

المكاسرة الحضارية التي أخذت تبرز في العالم بين سمعة السوري الذي أبعده الإرهاب عن وطنه، ووطنته الحرب في مخيمات اللجوء ، أخذت تنتج فنا جديدا لابد من الوقوف عنده ، فهل هي نوع من الحوار الحضاري ، أم هي نوع من البحث عن منطق لما يجري في هذا العالم ؟!

هاشتاغ سيريا ــ خاص :
خصنا مراسلنا في ألمانيا حمدي الكسار بنسخة عن الفيلم الذي أنتجه مع زميله جهاد عمرايا باللغة الألمانية بعنوان التعميم فكتب هو السيناريو والحوار وقام بدور السوري فيما لعب جهاد دور الأماني وقام بالإخراج ..

وفيلم ” التعميم” يناقش موضوع سمعة العرب من خلال محاورة حضارية تتعلق بممارسات يجري الترويج لها، لتسيء لسمعة السوريين والعرب في العالم على أنهم يمارسون الإرهاب ويرتكبون الجرائم في مختلف المدن والعواصم .

وقد أخذ مسار السيناريو طريقة المحاججة المنطقية التي يؤمن بها الغرب نفسه، فالألماني الذي يروي ماسمعه عن ممارسات إرهابية لسوريين أو ليبيين أو عرب يعيشون في الغرب، ويحاول الألماني من خلالها تعميم التهمة على الجميع، فيسأله السوري: هل هذا يعني أن السوريين جميعا فعلوا ذلك؟!

هذا هو مفتاح لعبة الشريط الذي سيلاقي رواجا على اليوتيوب في وسائل التواصل الألمانية، والسيناريو مبني على على فكرة تكرار المشهد لأن ذلك يعني تكرار الفكرة بهدف وضعها بالإطار الصحيح، ففي كل يوم مستجد، يجعل الآخر يطرح الأسئلة ، وكل مستجد يستلزم سؤالا مواجها للسؤال الأول ، وهكذا تدور اللعبة في سيناريو خفيف الظل يتمكن من خلاله السوري من إقناع الألماني أن ممارسات إرهابي سوري لاتعني أن السوريين إرهابيون كما هو الحال في ممارسات إرهابي ألماني، وفي نهاية الأمر يسأل السوري الألماني :

هل هتلر الذي قتل 2.5 بالمئة من العالم هو عمل ألمانيا ، فينفي الألماني ذلك ..
تبدو المحاججة بالمنطق الأرسطي واضحة سهلة تسعى للدفاع عن النفس في مواطن اللجوء، ولكن حبذا لو كان ثمة جزء آخر يتعلق بدور الغرب وأمريكا في تدمير سورية ، وفي حصار الشعب السوري ..

شريط ” التعميم” خطوة على غاية الأهمية في إيصال الخطاب السوري والعربي إلى العالم بأبسط السبل وأكثرها رواجا في لعبة الإعلام !

المرفق : فيديو فيلم التعميم باللغة الألمانية ، ومترجم للغة العربية

 


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.