على بعد عدة كيلومترات غرب مدينة السويداء يخوض الجيش السوري وحلفاؤه معارك وصفت بالعنيفة مع مسلحي ريف درعا الشرقي في إطار الحملة العسكرية التي يشنها الجيش لإعادة السيطرة على محافظة درعا، بعد سنوات من خروج أجزاء كبيرة من المحافظة عن سيطرة الجيش السوري.

هاشتاغ سيريا – رامي اسماعيل

الحملة التي جهز لها الجيش منذ بداية حزيران الجاري عبر استقدام تعزيزات عسكرية وتثبيت نقاط بالقرى الغربية بالسويداء، أعادت المحافظة لدائرة المواجهة من جديد لتتصدر أخبارها النشرات والمواقع الإخبارية، فبعد سنوات من الهدوء الميداني في المحافظة، يطل شبح الحرب على شكل قذائف صاروخية راح ضحيتها حتى الآن 3 أشخاص على الأقل فيما أصيب الكثير من المدنيين.

حالة التوتر والقلق تفرض نفسها على وجوه أهالي المحافظة نتيجة تردي الأوضاع الأمنية وتساقط القذائف يومياً بشكل عشوائي، وهو ما كان يسمع عنه أهالي السويداء من أبناء دمشق وريفها، بيد أن الأهالي شبه مطمئنين بأن طبيعة معركة الجنوب تختلف كلياً عن أي منطقة أخرى ولا تنذر بحرب طويلة الأمد.

شرقاً تشهد بادية السويداء اشتباكات واسعة بين الجيش السوري ومجموعات “داعش”، حيث يسعى الجيش إلى بسط السيطرة على قرى الريف الشمالي الشرقي، بعد سنوات من معاناة الأهالي بسبب الممارسات الإجرامية التي اتبعها التنظيم في المنطقة، والتي كانت سوقاً للمشتقات النفطية غير المكررة بالإضافة للسلاح والمخدرات
يأمل أهالي محافظة السويداء أن تكون معركة الجنوب خلاصاً لهم من حالات الخطف والسرقة والنهب، التي عانت منها المحافظة طويلاً خلال السنوات الماضية وراح ضحيتها عشرات الأشخاص من المحافظة وخارجها، ما جعل المحافظة على صفيح ساخن بسبب تبادل الاتهامات بالمسؤولية عنها بين أكثر من طرف.


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام