من المعروف أن متابعة المشافي الخاصة و الحكومية إحدى المسؤوليات الملقاة على عاتق وزارة الصحة ، وفي الوقت الذي تقدم فيه المشافي الحكومية الكثير من الخدمات المجانية مازالت المشافي الخاصة تزيد أسعارها غير آبهة بحال المواطن السوري في مثل هذه الحرب ، و إذا قبلنا جدلا زيادة الأسعار فهل من الممكن أن نقبل أن يدفع المواطن حياته كفاتورة علاج في المشافي ؟

 هاشتاغ سيريا – خاص :

بعد أن وصلتنا  شكوى بخصوص إغلاق مشفى المنار ، حاولنا الاستفسار و الاتصال حيث كان الجواب على لسان مدير المشفى” عزام أبو طوق ” المشفى مغلقة بسبب أعمال الصيانة و يمكنكم زيارتها بعد يومين للاطلاع على حالها وتصويرها بعد أن انتهينا من ترميمها “

و في اتصال هاتفي مع الدكتور عبد القادر حسن نقيب أطباء سورية أكد أن المشفى غير مغلقة و إنما تخضع لأعمال صيانة .

قمنا بزيارة المشفى بعد أيام و تأكدنا من أنها مغلقة بالشمع الأحمر الذي وضع أمامه عبارة المشفى مغلق لأعمال الصيانة عندها اتصلنا مع الدكتور “سليمان مشنوق ” رئيس دائرة المشافي الخاصة في وزارة الصحة الذي أكد أن المشفى مغلق بسبب ارتفاع الأسعار و قلة الاهتمام بالنظافة بالإضافة إلى وجود جراثيم في غرف العمليات و عدم تعاون من قبل الطاقم الطبي مع الرقابة و التفتيش على الرغم من توجيه الإنذارات المتكررة و التنبيهات المتتابعة علما أنها مغلقة من اليوم العاشر من شهر آيار “

عندها عاودنا الاتصال بمدير المشفى الذي كرر إجابته السابقة “فلتأتوا غدا و تصوروا المشفى و لتتأكدوا بأنفسكم ” و عند مو اجهته بحقيقة الأمر و أننا قد اطلعنا على كل شيء ” لا أريد أن أدخل بسجالات مع وزارة الصحة و إذا كنتم متأكدين فلماذا تسألوني إذا “

و كانت قد أكدت مصادر خاصة لهاشتاغ سيريا وجود جراثيم في مشفيين آخريين من مشافي دمشق الشهيرة و أدى هذا الانتشار إلى وفاة العديد من الأشخاص ، فلماذا تقوم وزارة الصحة بإغلاق مشفى و ترك أخرى ؟ أم أن الحالات تحتاج إلى مزيد من التفشي و الانتشار حتى تدرك الوزارة حجم الخطر ؟

أن تقبع الجرثومة في أحد المشافي و تسبب وفاة الكثيرين دون استطاعة الصحافة رصد الموضوع أو جمع أدلة بسبب خصوصية الأمر هذا يستحق الكثير من المتابعة و الملاحقة ، ولاسيما أن مهمات تلك الوزارة لا تقتصر على إحصاء الحالات بقدر ما تختص بمعالجة الواقع الصحي و الإشراف على مشكلاته .


مقالات ذات صلة :

في المشافي الخاصة:عمليات تجاوزت قيمتها ملايين الليرات..

 

 


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام