استشهد 3 مدنيين وأصيب آخرون بقصف مدفعي نفذّته قوات الاحتلال الفرنسي على قرية “الشعفة” بريف دير الزور الشرقي، فيما تواصلت عملية الاستهداف الصاروخي والمدفعي لمدينة هجين من داخل حقل العمر النفطي الذي تنتشر فيه قوات فرنسية وأمريكية.

مصادر محلية قالت لـ “هاشتاغ سوريا” إن أكثر من 30 ألف مدني محاصرين في مدينة هجين والقرى المحيطة بها من قبل “قسد”، بحجة الضغط على تنظيم “داعش”، مشيرة إلى أن “قسد” تمنع حركة نزوح المدنيين من داخل مناطق “داعش” كما تمنع نقل المواد الأساسية إلى داخل هذه المنطقة، وذلك بهدف الضغط على عناصر التنظيم لتسليم مناطقهم والخروج إلى ريف الحسكة الجنوبي الشرقي.

وكانت وسائل إعلام كردية قد أكدت أن المخابرات الفرنسية تتفاوض مع “داعش” لتسليم مدينة هجين والخروج منها بشكل آمن إلى ريف الحسكة، مقابل أن يسلم التنظيم عناصره من حملة الجنسية الفرنسية للقوات الفرنسية.

 اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام