مجلس الشعب يناقش تسجيل العرب

هاشتاغ سيريا ـ لجين سليمان

الحالة الثقافية تحت قبة مجلس الشعب وتحديداً المسارح والمراكز الثقافية، ماذا قدمت وإلى أين؟
ميزانية قليلة لا تدعم ثقافة، هي الحجة الرئيسية التي تم تقديمها للوضع الثقافي المتردي في مجالات الثقافة وفنونها.
القانون الناظم لعمل وزارة الثقافة وضع منذ عام 1958 أي منذ عهد الوحدة بين سوريا ومصر، وخضع لبعض التعديلات البسيطة على مدار الأعوام الماضية.
تناول نواب الشعب جانبين اثنين: الأول يتعلق بالمراكز الثقافية، والحالة الثقافية العامة، ونوّهوا بأهمية الثقافة التي لم نصل إليها بعد، والثاني المسارح المغيبة عن المشهد اليوم.
تساءل عضو مجلس الشعب شحادة أبو حامد: هل استطعنا الحفاظ على الغنى والتنوع أم أصبحت الثقافة مجرد استعراض؟ أين نحن من تراثنا الثقافي وماذا تقدم المراكز الثقافية للحياة الثقافية؟
بينما أشار ماجد حليمة إلى أن ما يحدث في مجتمعنا يتطلب جهداً استثنائياً اليوم، خاصة وأن آليات العمل الحالية لم تعد قادرة على المواجهة، ولم يعد من المناسب أن تكون الوزارة غير قادرة على النهوض بدورها.
“بالثقافة تتمايز الأمم القوية على الأمم الضعيفة” هكذا بدأ النائب نبيل صالح مداخلته، مضيفا “ميزانية وزارة الثقافة لا تغطي واحداً من البنود التي سنناقشها اليوم، فعلى الرغم من نجاحنا في محو الأمية التعليمية إلا أننا لم ننجح في محو الأمية الثقافية خاصة لدى موظفي الدولة، فمازال تسويق الإنتاج الثقافي أكثر سوءاً من تسويق الإنتاج الزراعي وبالتالي فإن أوضاع المثقفين أسوأ من أوضاع الفلاحين”
مجيب الدندن وجه سؤالاً لوزير الثقافة حول تأثير تبعية المراكز الثقافية لوزارة الإدارة المحلية.

وزير الثقافة: ثمة مفارقة غريبة
أشار وزير الثقافة محمد الأحمد إلى أنه وفي وزارة الثقافة يوجد نوع من المفارقة الغريبة، لأن الوزارة غنية بما تملكه من آثار ومتاحف وفقيرة بميزانيتها.
كما أشار الأحمد إلى أن المراكز الثقافية تعاني من تبعيتها للإدارة المحلية خاصة وأن وزارة الإدارة المحلية تؤثر الإنفاق على مشاريع أخرى، مشيراً إلى أنه عند الاجتماع مع رئيس مجلس الوزراء عماد خميس تم عرض الموضوع ووجه بحل المشكلة.
وقال الأحمد يمكنني أن أقيل أي مدير ثقافة، لكنني لا أستطيع أن أعين أياً منهم، وأشار إلى أن بعض مديري الثقافة في المحافظات لم يقرؤوا كتاباً واحداً في حياتهم.
وأضاف الأحمد أنه من المهين أن يُطلب من أديب كبير أن يلقي محاضرة في إحدى المراكز الثقافية ليعطيه 600 ليرة سورية.
الأحمد: ملفات لا يمكن للمسارح أن تسير

قال الأحمد إنه في الاجتماع الذي جرى يوم السبت مع رئيس الحكومة في وزارة الثقافة أشرت إلى أنه يوجد ملفات لا نستطيع المضي دونها فيما يتعلق بالمسارح، والتي هي صيانة دار الأسد للثقافة والفنون، ورفع تعرفة الدخول إلى المسرح.
وفي نهاية حديثه وعد أن الميزانية في العام القادم ستكون أكبر.


 

 

 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام