هاشتاغ سوريا – خاص

تحتل سورية رقم 150 بين دول العالم من حيث السعادة ، تسبقها في ذلك دول كثيرة منها مصر وباكستان الهند، وفي مصر وحسب ماصرح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مؤخراً، فهو يحتاج حتى يضخ أموال لـ100 مليون مواطن ليشعروا بالامتنان والسعادة وينشئ وزارة للسعادة في مصر، لـ ” 50 بئر بترول” وختم ذلك الحلم بقوله للمصريين” قولوا يا رب في رمضان”.

في سورية التي تعيش حرباً دمرت كثيراً من بنيتها التحتية وأزهقت أرواح الكثيرين فيها ، ماذا يحتاج الشعب السوري ليشعر بالسعادة؟؟

الجواب قائمة طويلة من الأماني إلا أن إيقاف الحرب يترأس القائمة، فمهما كان المال مهما .. الأمن أهم..
يقول الخبير الاقتصادي د. سعد بساطة ل”هاشتاغ سوريا”: أستغرب ربط السعادة بالدخل القومي وهذا ما أكد “جوزيف ستيكلز المستشار الاقتصادي” بتقريره مع مجموعة من الاقتصاديين وعلماء الاجتماع العالميين.

وأوضح بساطة “قطر من اغنى الدول لكن شعبها لا يشعر بالسعادة التي يشعر فيها الفرنسيين على سبيل المثال، مضيفاً: لا يجب أن نخاف على بلدنا، فالدخل الهام فيها هو العنصر البشري والمواطن الذي بقي محتملاً ومتقشفاً وصبوراً ومتميزاً في أي بلد حل فيها، والحرب هي سبب انخفاض مستوى السعادة ، فمجرد مشاحنة بسيطة تخلق مشاعر سلبية، كيف اذا حرب وجهات خارجية وسرقة وتهجير ونزوج ..

ويختم بساطة: عملية انتهاء الحرب ونحن في نهاياتها تقريبا، هي مايجلب السعادة، وعملية البناء أيضاً تعطي شعوراً بالانجاز وتعطي شحنات ايجايية، فسعادتنا سترتفع مع انتهاء الحرب وإعادة إعمار بلدنا.


 اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام