بعد ضغط أثاره رافضو نحت لوحة تمثل الآلهة السورية عشتار على جذع شجرة وسط دمشق تدخل منشار كهربائي ليحسم الجدل ويزيل الجسد عن الرأس.

المشرف على فعالية “تحت سماء دمشق” الفنان التشكيلي موفق مخول روى لـ”RT” بعض ما جرى ويقول إن “المشكلة تكمن في عدم فهم تاريخنا الحقيقي، فتلك التي في اللوحة ليست ممثلة إغراء إنها جزء من تاريخنا”

ويشير مخول إلى أن منتقدي المنحوتة هم أقلية لكنهم “استطاعوا أن يفرضوا وجهة نظرهم علينا”، وما حدث أن الفنانين الذين قاموا بنحت عشتار، هم أنفسهم من قام بإزالة الجزء الذي أثار أولئك، ويؤكد أن “الذي أزيل هو الجزء العاري من المنحوتة” وأن من قام بإزالته هو الفنان الذي نحتها نفسه” ويقول حول ذلك: “لو لم نقم بذلك، فربما يأتي من يزيل الشجرة كلها.

ويشير مخول إلى أن الحادثة، لم تكن الأولى “فهناك لوحة ثانية لتمثال سوري أيضا أزالوه” ويستذكر حادثة أخرى جرت سابقا إذ “اعترض أحدهم على منحوتة تمثل وجها لامرأة في منطقة البرامكة بذريعة أن ذلك حرام، وطلب إزالة المنحوتة، ولم أستجب، لكنني حين عدت إلى المكان وجدتها مكسورة”

ويوضح مخول أن الفعالية ما زالت مستمرة، وتطمح إلى إظهار بعض الفن السوري القديم، ويقول: “أولئك الذين لم يروا في اللوحة سوى أنها امرأة عارية لا يعرفون تاريخنا”.

يذكر أن فعالية “تحت سماء دمشق” تهدف إلى نشر الفن السوري سواء القديم أو المعاصر منه في شوارع دمشق، وحدائقها.