جمعية الصاغة تحذر

ميليا إسبر 

أكدّ رئيس جمعية الصاغة غسان جزماتي أن أداء سوق الذهب مرتبط بتحسن المحاصيل الزراعية أهمها محصولا القمح والقطن، حيث يعمد الفلاحون إلى شراء الذهب بما يجنوه من إنتاج محاصيلهم ما يؤدي إلى انتعاش السوق .


وبيّن جزماتي أنّ الإقبال على شراء الذهب يزداد بشكل كبير في عيد الأم، متوقعاً أن تصل مبيعات الذهب في ذلك اليوم إلى 10 كغ غرام، علماً أنّ مبيعات دمشق منه وسطياً 4 كغ يومياً، ورأى في تصريح لهاشتاغ سيريا، أن هذه الكمية جيدة مقارنة مع الظروف التي تمر بها البلاد، إذ كانت سابقاً تقدر بنحو نصف كيلو غرام فقط، علماً أنّ القذائف التي سقطت في الفترة الماضية على مناطق متفرقة من دمشق أدت إلى انخفاض المبيع بشكل ملحوظ .

وأوضح رئيس جمعية الصاغة أنّ سعر الذهب يشهد استقراراً منذ عشرة أيام وحتى الآن، ويعود ذلك لاستقرار سعر الصرف المحلي، إذ أنّ سعر غرام الذهب من عيار 21 هو 17400 ليرة ، بينما سعر غرام من عيار 18 هو 14915 ليرة، إضافة إلى استقرار سعر الأونصة العالمية إذ يتراوح سعرها بين 1323 ـ 1330 دولار ، مؤكداً تحسّن العمل في مجال الذهب بنسبة 80% عمّا كان عليه مع بداية الأزمة في سوريا، لافتاً إلى أن حوالي 1100 حرفي سددوا اشتراكهم في الجمعية ما يعني عودة هؤلاء إلى البلاد والمباشرة بعملهم.

وذكر جزماتي أنّ العمل في قطاع الذهب حالياً يعتمد على الذهب المحلي فقط، إذ لا يوجد استيراد أو تصدير، وذلك بسبب الضرائب التي فرضتها الإمارات على الذهب السوري ما أوقف الاستيراد والتصدير منها وإليها بشكل مؤقت، إلاّ أنه ربما ستلغى تلك الضرائب في الفترة القادمة ويعود العمل كما كان سابقاً.

وختم رئيس جمعية الصاغة بالقول: إنّ الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في لاسيما في الغوطة الشرقية، واتساع رقعة الأمان يزيد من نشاط السوق، فقد أصبح بإمكان المواطنين الخروج والتسوق، بالإضافة إلى تحسن نشاط عمل ورشات التصنيع، منوهاً إلى أن دمشق هي أكثر المحافظات التي تشهد حركة بيع وشراء للذهب، يليها الساحل السوري بحيث يركز المواطنون على شراء قطع ذهب فنية ومميزة .


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام