أثار إدلب

بدأ مسلحو تنظيم «داعش» الإرهابي صباح الخميس الماضي 9/ آب بالتنقيب عن الآثار في مدينة سرمدا شمالي إدلب، التي تعد من مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام».

ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن مصادر محلية: إن مسلحي تنظيم«داعش» باشروا التنقيب في قلعة سرمدا ومحيطها، مستخدمين آليات وحفارات صغيرة وبرفقتهم أشخاص ملثمون يعتقد أنهم مرشدون من أهالي المنطقة.

وبحسب المصادر فإن «النصرة» توفر الحماية لمسلحي “داعش» عند قيامهم بالتنقيب في مناطق سيطرتها، وتحصل بالمقابل على نسبة من الأرباح، وخاصة أن “داعش” يستقدم خبراء في التنقيب عن الآثار، واستطاع في الفترة الماضية إنشاء شبكة قرب الحدود التركية بمناطق سيطرته لعرض وبيع ما يسرقه من قطع أثرية وكنوز من ريف محافظة إدلب السورية.

وأوضحت المصادر أن تنظيم «داعش» يقوم بعمليات تجارية بالقرب من بلدة سرمدا تتضمن بيع وشراء الأسلحة والقطع الأثرية والسيارات على اعتبار البلدة حدودية مع تركيا.

يذكر أن خلايا تنظيم «داعش» بدأت تنشط بشكل كبير وعلني في محافظة إدلب خلال الأشهر الماضية رغم الحملات التي طالت العديد من المجموعات التابعة له في المحافظة.


مقالة ذات صلة:

استباقاً لعملية عسكرية في إدلب «النصرة» تبدأ تصفية «عرابي المصالحات»


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام