أوضحت مديرة التربية في الحسكة إلهام صورخان أنه منذ بداية سنوات الأزمة سيطرت الوحدات الكردية «الأسايش» على بعض المناطق وفرضت مناهج مغايرة لمنهاج وزارة التربية في مدارس المحافظة التي تقع شمال شرقي سوريا، مشيرةً إلى أن «الأسايش» بدأت بكل عام تغلق مرحلة من مراحل التعليم الأساسي، حيث أغلقت في العام الماضي مدراس الحلقة الثانية.

وتابعت صورخان بحسب «شام أف أم» أنه خلال العام الماضي تقدم حوالي 16 ألف طالب إلى امتحانات التعليم الأساسي، فيما فرضت «الأسايش» مع مطلع العام الحالي مناهجاً جديدة لمرحلة التعليم الثانوي، كما وجهت إنذارات لبعض مدارس الحسكة الخاصة بذريعة عدم حصولها على ترخيص من قبل ما تسمى بـ«هيئة التربية والتعليم الكردية».

وبيّنت صورخان أن أعداد الطلاب الذين يخضعون لمناهج «الأسايش» قليل جداً، موضحةً أن 90% من طلاب مسؤولي هيئة التربية والتعليم يتعلمون في المدارس التي تتبع لمناهج وزارة التربية، وهذا دليل على عدم قناعتهم بالمناهج التي يطرحونها، وسيرهم بطريق تجهيل أبناء الحسكة.

وفيما يخص الحلول أشارت صورخان إلى وجود دورات تقوية وإكمال خلال فترة الصيف الحالية من تطبقها وزارة التربية بالتعاون مع اليونيسيف «منهاج الفئة ب، والتعليم الذاتي»، لتعويض الطلاب ما يفوتهم خلال العام الدراسي.

كما لفتت صورخان إلى أن التربية قامت بتأهيل وتجهيز 20 منزلاً لتدريس الطلاب، إلا أن «الأسايش» اعتقلت أعداداً كبيرة من المدرسين ومدراء المدارس، وأغلقت المعاهد الخاصة المتواجدة ضمن مناطقهم.

وكانت أشارت مديرية تربية الحسكة إلى أن قوات «الأسايش» قامت بإنذار جميع المدارس في أحياء مدينة الحسكة الواقعة تحت سيطرتها بالإغلاق إذا لم تتوقف هذه المدارس عن تدريس مناهج وزارة التربية السورية.


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام