هاشتاغ سيريا ـ خاص

حظْرُ التجوال الذي فرضته «قوات سورية الديمقراطية» في مدينة منبج في ريف حلب الشرقي «قد يُمدّد العمل به إلى أجل غير مسمّى» حسب ما ذكرت مصادر محلية لـ «هاشتاغ سيريا».

وكانت قسد ذكرت أنّ الحظر الذي دخل حيّز التنفيذ مساء الأمس، واستمر حتى السادسة من صباح اليوم، من المقرر أن يكون متكرراً بشكل يومي حتى تاريخ 25 من شهر شباط الحالي.

وترجّح المصادر نفسها، أن الحظر سببه «مخاوف» من أنشطة معادية لـ «قسد» في المدينة من قبل «خلايا نائمة» تابعة لـ «درع الفرات»، قد تكون منتشرة في المدينة بشكل سريّ، كما أن احتمال مرور قوافل أسلحة أو مسلحين، لا تريد «قسد» أن يتمّ الكشف عنها لوسائل الإعلام، قد يكون أحد الأسباب التي تقف وراء فرض حظر التجوال في مدينة منبج، إذ أن مكوّنات المدينة لا ترغب بوجود الفصائل الكردية المسلحة داخل مدينتهم، خاصة وأنها تعمل على فرض التجنيد الإجباري بحق الشبان التي تتراوح أعمارهم بين 18 و 40 عاماً.

«الأسايش» التي تعدّ بمثابة «الأمن العام» في هيكلية «وحدات حماية الشعب» لم تقدّم أي مبرر لسكان المدينة التي كانت قد شهدت خلال الشهر الماضي أكثر من حالة «إضراب عام، كرد فعل شعبي على ممارسات الفصائل الكردية المسلحة المنتشرة في منبج.

وفي دير الزور

بالتزامن، فرضت الفصائل التابعة لـ «قسد» في مناطق ريف دير الزور الغربي حظراً للتجوال بين القرى، في المنطقة بعد الساعة الخامسة مساء دون تحديد فترة زمنية لهذا الحظر، وقالت مصادر محلية لـ «هاشتاغ سيريا»، إنّ «مجلس دير الزور العسكري»، والفوج الأول»  المنتشرَين في المنطقة برفقة «الوحدات» الكردية، أبلغا سكان القرى بعدم الخروج من قراهم إلى أي منطقة أخرى بعد الساعة الخامسة مساء مهما كانت الأسباب، ولا تُستثنى من ذلك، الحالات الإسعافية أو أي حالة أخرى، على أن يخضع أي مخالف لـ «أشدّ العقوبات».

الارتباك الأمني الذي تبديه «قسد» في مناطق انتشارها، يعكس المخاوف الكبيرة لدى قيادة ذلك التحالف المدعوم من واشنطن، وهو ما يرجح أن تزداد وتيرة الممارسات السلبية بحق سكان هذه المناطق من قبل «قسد» بكامل مكوناتها، علماً أن فصائل مثل «مجلس دير الزور العسكري» و «الفوج الأول» مُشَكّلة من أبناء عشائر ريف دير الزور.


مقالة ذات صلة :

قسد: نوثق حالات استخدام تركيا للأسلحة المحرمة في عفرين


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Mountain View