برامج الواتس آب

حذرت وزارة الاتصالات السورية من خلال حديث لمصدر مطلع فيها المواطنين السوريين من مخاطر برامج الواتس آب التي ينقلونها إلى أجهزتهم الخليوية مشيرة إلى أنهم لا يدركون خطورة مثل هذه البرامج ومن ثم فإنهم يتعرضون للكثير من حالات التهكير وإرسال رسائل بأسمائهم كاشفاً عن حدوث العديد من هذه الحالات.

وبيّن المصدر أن هناك برامج خاصة لعمليات التهكير يتم من خلالها الدخول إلى بيانات الشخص والحصول على المعلومات التي يريدونها، مستغلين جهل العديد من المواطنين في استخدام برنامج الواتس آب وحتى الفيسبوك وغيرها من البرامج الخاصة بالدردشة.

وكشفت صحيفة الوطن عن تعرض أرقام شخصيات عامة معروفة في البلاد للتهكير، وحذرت الصحيفة من أن تمتد القرصنة أو التهكير من صفحات الفيسبوك إلى ظاهرة جديدة وهي قرصنة أرقام الجوالات وبالمعنى الأدق تهكير برنامج «الواتس آب» وذلك بالحصول على بيانات الرقم المهكر ثم إرسال رسائل إلى الأرقام المحفوظة في جوال المالك الحقيقي.

ونقلت الصحيفة في مقال نشره الصحفي محمد منار حميجو عن إحدى الشخصيات العامة السورية أنه تم تهكير رقمها عبر إرسال رسالة من شخص معروف لديها طلب إرسال الكود الذي سيرسله إليها بعدما أضاف اسمها بالغلط وبالفعل أرسلته إليه بعد أن وصلها باعتبار أن الشخص معروف لديها.

وبينت الشخصية أنها لم تستطع الحصول على خصوصية رقمها إلا بعد 24 ساعة وبهذه الفترة أرسل الكثير من الرسائل التي تضمن الحصول على وحدات أو إرسال رسائل باسمها مؤكدة أنه المهكر لم يستطع الدخول إلى بيانات المعلومات التي في جوالها بل استطاع الدخول إلى المجموعات على برنامج  الواتس آب.

وبحسب المعلومات أن هناك العديد من أرقام الواتس آب يتم تهكيرها بإنزال برامج خاصة لذلك يتم تنزيلها من إحدى الأسواق بأسعار تتراوح بين 5 إلى 6 آلاف ليرة تتضمن أرقاماً للكود ترسل إلى الأرقام المراد تهكيرها.

وبينت المعلومات أن هذه الظاهرة حديثة وخطرة باعتبار أنها تدخل على بيانات الهواتف الخاصة وبالتالي إرسال معلومات أو رسائل بأسمائهم.


مقالة ذات صلة :

أصحاب هذه الهواتف لن يستطيعوا استخدام واتس آب ابتداء من 2017

 


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

Mountain View