بسّام كوسا عائد بأعمال قوية

قال الفنان بسام كوسا تعقيباً على احتمال حدوث الضربة الأمريكية «إن أمريكا ليست بحاجة لذريعة إنسانية أو أخلاقية أو موضوعية، إذا ماكانت تريد ارتكاب حماقة كالاعتداء على سورية، مضيفاً أن واجب المواطن السوري هو أن يدافع عن نفسه بالطريقة التي يجيدها»

وحول الدراما السورية رأى كوسا أن الطموح بأن تتحول الدراما السورية إلى صناعة لها قوانين وأسس واضحة، بقي ارتجالي ودون أي تخطيط حتى قبل الحرب.

وأضاف أنه لا يمكن إنجاز دراما سليمة بظروف غير سليمة، وأن صنّاع الدراما في سورية لم يدافعوا عنها، ومع بداية الأزمة من بقي من الشركات في سورية يديرها أميّون، وتجار أزمات ولا يعنيهم من الدراما إلا المال، ويتحكمون بمن يريدون أن يعمل من ممثلين وفنيين لأنهم مضطرون.

وعن عدم التعامل مع المؤسسة العامة للسينما في سورية قال كوسا إنه لم يُدع للمشاركة في أفلامها، ولن يقبل بالمشاركة إن دعي لأن مشكلته هي بآلية تفكير وعمل هذه المؤسسة، وفي عدد محدود من المخرجين الذين يتبادلون الأدوار في أفلامها.

وحول عدم مشاركته في الدراما العربية المشتركة أوضح كوسا أنه لم يشارك، لأن كل ماشاهده منها كانت أعمالاً مفبركة لاتشبه الواقع .

كوسا اعتبر أن مهنة الفن خداعة تُدخل من يعمل بها بالوهم بحيث لا يعود متوازناً، وعلى الصعيد الشخصي بيّن كوسا أن الحوار كان دوماً هو الأساس في علاقته مع أبنائه، وأنه مدين للحياة لأنها منحته فرصاً كمّلها بالكثير من العمل، ومدينٌ لزوجته “ثورة” لأنها موجودة في حياته.


بسام كوسا: اعتذرت عن تجسيد شخصية بدوي الجبل والسبب؟


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرا