المنتخب السوري أيمن الحكيم اتحاد كرة القدم

بعد استقالة “الحكيم” .. انقسامات وخلافات فهل يكون “الأجنبي” الحل؟

هاشتاغ سيريا ـ خاص

مازالت تداعيات استقالة مدرب المنتخب الوطني أيمن الحكيم تتوالى وتضع المنتخب أمام انقسامات وتضارب في الرؤى، بل إن بعض جماهير المنتخب بدؤوا يسألون عن مصير المنتخب ذاته.

رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم صلاح رمضان أعلن في تصريحات صحفية أنه هو من أقنع الحكيم بتقديم استقالته، وأن الاتحاد يسعى للتعاقد مع مدرب أجنبي، وقال: “لست مقتنعاً بالحكيم مدرباً”.

تصريحات جاءت متناقضة مع قرارات اتحاد كرة القدم التي جددت الثقة للحكيم بقرار صادر عن رمضان نفسه عقب خروج المنتخب من التصفيات المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018 حيث مدد الاتحاد عقد المدرب أيمن الحكيم حتى نهاية بطولة كأس آسيا 2019.

تلك المعطيات قد تُعد مؤشراً على حالة من التخبط يعيشها اتحاد كرة القدم، تترك آثاراً حتى على علاقته بالقيادة الرياضية، إذ وفي تصريحات لرئيس الاتحاد الرياضي العام اللواء موفق جمعة أكد بأنه “لن يقبل استقالة الحكيم التي طلبت منه” ووصف الحكيم بأنه “أفضل مدرب وطني موجود وليس هناك مبرر لطلب استقالته بعد تجديد الثقة له منذ أقل من شهر.”

انقسامات

هذا وتشهد أروقة الكرة السورية انقسامات، خاصة بين رئيس اتحاد كرة القدم ونائبه فادي دباس الذي أظهر وفي أكثر من مناسبة تمسكه بالحكيم واصفاً إياه بأنه “ترك بصمة واضحة في أداء المنتخب، خاصة بعد وصوله لهذه المرحلة المتقدمة من التصفيات رغم كل العوائق التي واجهها”، في وقت يحاول فيه صلاح رمضان خلال فترة مباراة المنتخب الأخيرة مع العراق بالتواصل مع مدرب أجنبي.

الموقف ذاته كان صدر على لسان مساعد مدرب المنتخب الكابتن طارق جبان في تصريح لـ “هاشتاغ سيريا” يوم الخميس الماضي.

إعادة فتح ملفات المدرب الأجنبي أصبحت “حجة قديمة” حسب وصف عدد كبير من جماهير الكرة السورية، يستعملها اتحاد كرة القدم بشكل مستمر عندما يحاول “تطفيش” المدرب الموجود لتنتهي بالتعاقد مع مدرب وطني غيره أو التواصل مع اتفاق لمدرب أجنبي مغمور.

أقرأ أيضاً:

 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.