مصدر الصورة: "سورية برس"

إن حدث اللقاء فعلاً سيكون الحدث تاريخياً .. فعلاً.

لقاء مرتقب بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والكوري الشمالي كيم جونغ أون، قد يعقد نهاية أيار القادم، خاصة بعد الأنباء عن نية «الشمالية» تعليق تجاربها النووية.

ومن المقرر أن يسبق تلك القمة أخرى مماثلة تجمع رئيسي الكوريتين الشهر القادم.

المعلومات نقلتها وكالات أنباء عن مستشار الأمن الوطني الرئاسي الكوري الجنوبي جونغ إي يونغ الذي أكد للصحفيين في البيت الأبيض أن ترامب قال له إنه سيقبل دعوة كيم للقاء معه في أسرع وقت ممكن.

المستشار جونغ كان ترأس وفد بلاده الرئاسي في زيارة إلى كوريا الشمالية منذ أيام، وقال إن الزعيم الكوري كيم جونغ أون تعهد بتعليق التجارب النووية والصاروخية.

وكانت العلاقات بين الكوريتين حتى فترة قريبة في أقصى حالات توترها، ومثلها كانت العلاقات بين «الشمالية» والولايات المتحدة الأمريكية، وقد وصلت ذروة تأزمها حين أعلن جونغ أون أن «الزر النووي موجود دائماً على مكتبه»، وهو ما رد عليه ترامب بالقول إن لديه أيضاً زراً نووياً «لكنه أكبر وأقوى»، وتوعد بمسح كوريا الشمالية عن الأرض.

وقد صار إعلان الرجلين مثار سخرية عمت أرجاء العالم، ذلك أن «اللعب» بالزر النووي .. لن يترك بلداً واحداً في منأى عن الخراب.

وخلال السنوات الأخيرة اعتاد العالم على تجارب نووية، لا تخفيها بيونغ يانغ، بل هي تعلن عنها بنوع من الاحتفاء، وكان إجراء تجربة على قنبلة هيدروجينية قالت عنها كوريا الشمالية، إنها ذات قوة تدميرية كبيرة.

_______________________________________________________________________________