في الأونة الأخيرة ظهر الكثير من المتملقين على الإعلام، أو ما يسمى «ناشطون» ومن يحاولون التأثير على الرأي العام عبر صفحتهم الشخصية ونشر أخبار قد تكون كاذبة أو مغلوطة .

وقد اثيرت قضية شخص يدعى فواز عجوز في حلب يدعي أنه إعلامي وينشر أخبار على صفحته الشخصية فيس بوك ويطرح قضايا قد تثير الرأي العام .

ويبدو أن شكوى توجهت إلى مدير الإعلام ورئيس فرع اتحاد الصحفيين في حلب استدعتهم لتقديم طلب رسمي لمحافظ حلب لمنع عجوز من ممارسة مهنة الإعلام كونه خارج المؤسسة وتم الموافقة والتعميم على كل الدوائر والمؤسسات الحكومية.

مدير الإعلام الخارجي علاء ابراهيم أوضح أن وزارة الإعلام تعتبر فواز عجوز ناشط كونه يكتب على صفحته على الفيس بوك ولا ينتمي لأي جهة إعلامية.

من جهته قال فواز عجوز «انا لست إعلامياً ولا أعمل لجهة إعلامية، كل ما في الأمر أني احاول إيصال صوت الناس للمسؤولين لكن يبدو أن هناك من ازعجه صوتي بعد طرحي عدة قضايا حساسة، مشيراً إلى أنه ينشر على صفحته على الفيسبوك قضايا تهم الرأي العام منذ سنوات.»

لكن نشاط فواز وانتحاله صفة إعلامي في كثير من المناسبات أثارت الكثير من المشاكل حوله وبسببه ووضعته تحت الضوء علماً أن الرأي الأخير في هذا الجدل يجب أن يكون لاتحاد الصحفيين الذي رفض مدير فرعه في حلب إفادتنا بأي رأي أو معلومة حول هذا الأمر


مقالة ذات صلة: