تقييم الأضرار في الغوطة

أعلنت مديرة التخطيط والتنظيم العمراني في وزارة الأشغال العامة والإسكان هالة شبانة أن 16 منطقة وتجمعاً سكنياً في الغوطة الشرقية خضعت لعمليات كشف حسي تمخض عن ذلك تشكيل لجنة خاصة بمدينة حرستا أصدرت قرار لتقييم مخططها التنظيمي.

وفي تصريح لـ«الوطن» أكدت شبانة أن أبرز مناطق الغوطة الشرقية التي ستخضع لعمليات الكشف الحسي وتقييم الأضرار هي حرستا ودوما وعربين وسقبا وحمورية وعين ترما وكفر بطنا وبيت سوا ومسرابا وحزة ومديرة وجسرين وغيرها من المناطق السكنية.

وأشارت إلى أن هناك معالجة لكل منطقة عبر أعمال الكشف والمعاينة والمشاهدة للأضرار والمخططات واعتماد مبدأ «الزونات» في هذه المناطق والتجمعات السكنية وليس كل بيت وحده لوضع الأسس والمحددات والأهداف الخاصة بمخطط كل منطقة.

وكانت الحكومة، أعلنت في مرات عديدة منذ تحرير الغوطتين الغربية والشرقية عن صرف مبالغ بالمليارات لإعادة تأهيل مدن الغوطة وإعمارها وذلك قبل إعلانها عن إجراء الكشف الحسي، ما يطرح سؤالاً عمن يجب أن يسبق : الكشف على المدن وتحديد نسبة الأضرار فيها، أم تخصيص المبالغ قبل إجراء الكشف الحسي، وبالتالي تساؤل أكبر عن مصير المليارات المخصصة للتأهيل ؟
مقالة ذات صلة: