قائمة أغنياء «فوربس»

حين ظهر الوليد بن طلال نحيلاً أكثر مما كان، وشاحباً، بعد خروجه من سجنه الفخم في السعودية، كان كأنه يقول إن ثمة تحولات كبيرة تخص كبار أصحاب المليارت في السعودية.

للمرة الأولى منذ عام 1987 خلت قائمة «فوربس» لأغنياء العالم من السعوديين، وخاصة من الوليد، الذي كان يشغل العالم بملياراته، قبل أن يستيقظ ولي العهد محمد بن سلمان على أقصر طرق جمع الثروة:

أن يجمع كبار المسؤولين ورجال الأعمال، في فندق فخم في المملكة، ثم يقايضهم على حريتهم، هكذا يدفعون ثمن الحرية ويحصل هو على ثروة دون جهد.

المجلة المتخصصة برجال الأعمال وأموالهم، توقعت استبعاد مليارديرات السعودية بسبب ما حدث لبعضهم في إطار الحملة التي شنها ابن سلمان وقال إنها تهدف لمكافحة الفساد وما تم في صفقات الإفراج عن عدد منهم وعلى رأسهم الوليد بن طلال.

وأفادت التقارير أن ما لا يقل عن 4 أثرياء سعوديين من قائمة «فوربس» لعام 2017 قد احتجزوا ضمن تلك الحملة، من بينهم الوليد بن طلال الذي اطلق سراحه بعد أكثر من شهرين من الاحتجاز، إثر «تسوية» مالية مع السلطات السعودية، ولازال التحقيق مستمراً للكشف عن عدد المليارات التي تم دفعها.

قائمة «فوربس» ضمت عدداً قياسياً من أصحاب المليارات حول العالم، حيث بلغ عددهم 2208 أشخاص من 72 دولة بثروة إجمالية بلغت 9.1 تريليون دولار.

واحتل رئيس شركة «أمازون» للتجارة الإلكترونية جيف بيزوس، صدارة القائمة بثروة قدرت بـ 112 مليار دولار.

فيما، جاء في المرتبة الثانية مؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غيتس بـ90 مليار دولار، تلاه المستثمر الأمريكي وارين فافيت بـ 84 مليارا.

يشار إلى أن قائمة «فوربس» لأغنياء العالم للعام الماضي ضمت 10 سعوديين على رأسهم الوليد بن طلال، الذي احتل حينها الصدارة على مستوى العرب بثروة تقدر بـ18.7 مليار دولار.


مقالة ذات صلة :

سلطات السعودية تقايض الوليد مقابل الإفراج عنه


 

اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام