بعلبك

بعلبك سورية لبنانية في احتفال التحرير الثاني .

إن تحرير مناطق الحدود السورية اللبنانية من الإرهابيين وطرد جميع أشكال الإرهابيين من هذه المناطق يتم على يد الجيش العربي السوري والمقاومة اللبنانية والجيش اللبناني وبغض النظر عن النكايات الإعلامية السياسية التي يمارسها بعض السياسيين اللبنانيين حول التنسيق أو عدم التنسيق فإن العملية تمت بتعاون سورية ولبنان شعبا وجيشا و مقاومة لذلك جاء التحرير من فئة ( ماسية)

هاشتاغ سيريا ــ خاص :

وبمجرد لاحت بوادر الانتصار على الإرهاب سارعت الإدارة الأمريكية للمطالبة بنشر قوات دولية على الحدود السورية اللبنانية . كما صرحت ( نيكي هابلي ) مندوبة الإدارة في الأمم المتحدة والمعنى واضح طالما طردت الإرهابيين من الحدود لابد أن يحل محلهم من يقوم بالوظيفة التي كانوا يقومون بها وهي قطع التواصل بين سورية ولبنان ويبدو من نبرة ( هابلي) مدى الحماس الأميركي لضرورة إحلال قوات بديلة الإرهاب وهذا ما يؤكد مجددا أن من يهزم هو المخطط الأميركي الصهيوني الذي استخدم الإرهاب
إن انتصار سورية ولبنان في تحرير مناطق الحدود يعيد الحقائق الجيوسياسية الأصيلة حيث قوة سورية ولبنان في تعاونهما وفي توحيد فاعليتهما وهكذا فإن عملية تحرير الحدود جعلت الجيشان السوري واللبناني قوة واحدة ضد الإرهاب وهي القوة المدعومة من الشعبين السوري واللبناني كقوة شعبية واحدة وبقيت المقاومة الحاضرة في كل الجغرافية السورية اللبنانية طاقة توحيد وشحنة عزيمة تندمج مع الجيش ( السوري اللبناني ) وتسكن وجدان الشعب (السوري اللبناني ) والكل بهذه التفاعلية استطاع ويستطيع قهر أي قوة إرهابية أو صهيونية انه درس التاريخ ومثال الحقائق الواجب التمسك بها.
وطالما أنه انتصار سوري لبناني وبما أن السيد حسن نصر الله دعا الى وقوف اللبنانيين يوم الخميس للاحتفال بالنصر ولرفع راية الانتصار على الإرهاب لماذا لايقابله في سورية ويكمله احتفال نقف فيه في احتفال انتصار جيشنا وقوانا الشعبية مع المقاومة والجيش اللبناني على الإرهاب إنه عيد الانتصار السوري اللبناني المقاوم ولنا جميعا أن نحتفل وعلينا جميعا أن نثمر هذا الانتصار لتمتد معانيه إلى جميع جوانب حياتنا- وهكذا صار لنا أن نعمل وفق مبدأ: علموا أولادكم الانتصار وحثوهم على ممارسة معانية في كل شيء – علما أن طريق هذا الانتصار الشامل ما زال طويلا ومازال يحتاج لعزيمة وإرادة.


مقالة ذات صلة:

الإعلان عن وقف إطلاق النار مع داعش على الجانبين اللبناني والسوري، وأنباء عن استسلام العشرات !


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام

نُشرت بواسطة

د.فؤاد شربجي

كاتب درامي طبيب أسنان أسس القناة الأخبارية السورية وشغل منصب مديرها إلى عام 2013، وكان قد عمل على تأسيس قناة الدنيا الفضائية وشغل منصب مديرها منذ تأسيسها وحتى شهر آذار 2009، انتقل إليها بعد أن كان مديراً لشركة سورية الدولية للإنتاج الفني. كما سبق أن شغل شربجي عدة مناصب منها منصب مدير التلفزيون السوري، ومنصب مدير مكتب قناة الجزيرة الإخبارية في دمشق في فترة اعتاد وصفها بالحرجة، وهي ما قبل اغتيال الحريري إلى سنتين لاحقتين.. يذكر أن الدكتور فؤاد شربجي هو كاتب درامي معروف بالأصل ومن أبرز أعماله المسلسل السوري الشهير “أبو كامل”، الخشخاش، بنت الضرة، وعدد من المسلسلات الأخرى .
وآخر عمل كلف به في افعلام هو عضو في المجلس الوطني للاعلام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.