رسالة صوتية لشاب سوري يدعى “محمد س” (23 عاماً)، أرسلها إلى موظفة اجتماعية تدعى “بيترا أ “، تبلغ من العمر 33 عاماً… أدت الرسالة إلى حكم بحبسه مدة عامين… فما هي القصة؟”.

تقول مصادر صحفية ألمانية أن التسجيل، يؤكد أن الشاب السوري قام بالهجوم على الموظفة الاجتماعية التي تعمل في أحد مساكن اللجوء في مدينة” فينيغسين” الألمانية، وهي كانت قد تعرفت على “محمد” في ربيع عام 2016.

تبدأ القصة منذ طلب محمد رقم هاتف الموظفة وقد رفضت حينها إعطائه الرقم، لكنه استمر بملاحقة بالموظفة حتى استطاع أن يجعلها تدخل في علاقة حب معه.

تقول بيترا معترفة: “لقد التقينا وقضينا ساعات طويلة كعشيقين في فنادق المدينة، لكنه أصبح يظهر لي جانبه “المتشدد”، وتجادلنا كثيرا حول موضوع الحجاب، كما أنني حاولت التكيف مع طلباته وأقلعت عن شرب الكحول، ولكنه كان يطلب مني أن أكون “منغلقة أكثر”.

وأضافت الموظفة أن الشاب السوري كان يجبرها على ممارسة الجنس في حمامات مسكن اللاجئين، وعندما انتقل إلى منزله أجبرها على ممارسة الجنس، ثم بعث لها رسالة صوتية يقول فيها “هذا ليس اغتصاباً إنه إجبار على الجنس”، لتقوم بعدها بأخذ التسجيل للشرطة، وتقول بأنه يغتصبها.

وحسب تقرير شرطة المدينة فإن وجه الموظفة يدل على تعرضها للكمات على العين، ولكن الشاب السوري نفى ذلك وقال إنها “امرأة لا تشبع من الجنس ومزعجة”.

محامي الشاب السوري نسف كل أقوال بيترا وأكد أن أقوالها متناقضة، فبعد حادثة الاغتصاب المزعومة التي تتحدث عنها، ذهبت مع موكلي ومارسوا الجنس برضاها فلماذا؟.

المصدر: صحيفة “بيلد” الألمانية.


مقالة ذات صلة : 

ألمانيا ترفض لم شمل آلاف اللاجئين في اليونان