هاشتاغ سيريا ـ محمد مراد يونس

رغم صدور عدة قرارات بمنع الدراجات النارية من التجوال داخل مدينة حلب إلا إن القرار لم يتخط حدود المكاتب التي صدر منها، وبقيت الدراجات النارية تؤرق المدينة وتسبب الخوف بين المارة سواء من تهور بعض السائقين، أو إقدامهم على السرقة.

لا يكاد يمر يوم، إلا وتشهد المدينة حادث سير يسببه سائق متهور يقود دراجة نارية أو حادثة سرقة باستخدام الدراجات.

وقد تم تسجيل عشرات حالات السرقة لأشخاص يستقلون دراجات نارية في شوارع المدينة حلب الأسبوع المنصرم كان آخرها منذ أيام، عندما حاول شاب يقود دراجة نارية سرقة حقيبة من إحدى السيدات في حي السليمانية قبل أن يتمكن شابان من القبض عليه وإعادة الحقيبة للسيدة.

كذلك سجلت عدة حوادث بسبب تهور كثير من سائقي الدراجات النارية، وخصوصاً قرب تجمعات المدارس في المدينة كأحياء الفيض والجميلية وميسلون وشارع النيل، وكان أغلب الضحايا من الأطفال، أما الجناة فغالباً ما يتمكنون من الهرب.

الأحياء الشرقية تعاني أيضاً

تزداد معاناة الأهالي في شرق المدينة من تجول الدراجات النارية في الاسواق والشوارع الفرعية، حيث تنتشر ظاهرة السرقة باستخدام تلك الدراجات بشكل كثيف جداً، وخاصة في أحياء بستان القصر والكلاسة والفردوس المأهولة، حيث يقوم شخص بسرقة الجوالات أو الحقائب من أيادي السيدات بينما يقوم آخر بقيادة الدراجة بسرعة عالية.

كذلك يعاني الأهالي من تلك الدرجات حيث كثرت الحوادث في تلك الأحياء لذات السبب، كان آخر ضحاياها طفل قرب تجمع المدارس في بستان القصر تعرض لإصابة متوسطة بعدما صدمته دراجة نارية.

وتنتشر في أحياء حلب الشرقية ظاهرة قيادة الدراجات من قبل بعض الأطفال.

فرع المرور يحارب .. ولكن

فرع المرور في المدينة قام خلال الأسابيع الأخيرة بحجز ومصادرة عدة دراجات نارية غير مرخصة، لكن ورغم ذلك يطالب المواطنون في المدينة بالعمل على إنهاء تلك الظاهرة أو وضع حد لها، كما يطالب بعض السائقين فرع المرور بالتفريق بين دراجات نارية مرخصة وأخرى غير مرخصة حيث قال عدد من السائقين إنهم يستقلون تلك الدراجات فقط كوسيلة تنقل تغنيهم عن تكلفة النقل المرهقة يومياً.