المنتخب البرازيلي عليه جمع قواه كلها عندما يواجه المنتخب البلجيكي على ملعب “كازان آرينا” منتخب “الشياطين الحمر” الذي قدم نفسه كأحد أبرز الفرق في مونديال روسيا 2018، إذ وصل منتخب الشياطين إلى دور الربع النهائي بعد فوزه على اليابان بعد تأخره في اللقاء ليفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

هاشتاغ سيريا – انطوان بصمه جي

وصرح المدرب البلجيكي مارتينيز لوسائل الإعلام البلجيكية، بأن الفريقين سيعملان على التسجيل والفوز، مضيفاً “أمام البرازيل لن يتعلق الأمر بمحاولة الاستحواذ، لكن ماذا ستفعل به، هذا هو المهم في كأس العالم”.

ويعتزم مارتينيز الاعتماد على خطة استثنائية في مواجهة السيليساو، قائلاً : “أمام البرازيل يجب الهجوم والدفاع بأحد عشر لاعباً، نحن لا نتحدث عن الأسلوب لكن إدراك ما ينبغي فعله عند الاستحواذ على الكرة، مضيفاً “شيء طبيعي أننا نريد الفوز، لكن التوقعات ليست كذلك، هذا هو الفارق الكبير”.

في دور الثمانية ومباراة الـ 90 دقيقة المطلوب التركيز الكامل والحضور الذهني طوال المباراة فالأخطاء تعني الخروج وانتظار المونديال القادم بعد أربع سنوات لخوض تجربة جديدة.

بالانتقال إلى المنتخب البرازيلي الذي سيعاني من غياب لاعب الارتكاز المدافع كاسيميرو وقد يدفع المدرب تيتي باللاعب فيرناندينيو نجم مانشستر سيتي بدلاً من كاسيميرو الذي سيغيب عن مباراة بلجيكا للإيقاف بسبب تراكم البطاقات الصفراء،

وبالتأكيد فإن مدرب البرازيل لديه الحل ربما بإشراك بديل بنفس مهام كاسيميرو أو بإحداث تغيير ما في أداء خط الوسط .

وأكد تيتي مشاركة مارسيلو الظهير الأيسر لريال مدريد بشكل أساسي بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة صربيا.

المنتخب البرازيلي يلعب بمهاجم صريح متقدم هو جيسوس ويتأخر عنه ويليان يميناً ونيمار يساراً يساندهم لاعب الوسط المتقدم كوتينيو مع مؤازرة من باولينيو ، في مباراة المكسيك تم تشغيل الجهة اليمنى جهة ويليان فخف الضغط عن نيمار فنجح الفريق بخلخلة دفاعات الخصم وعندما يعمل جناحا البرازيل فمن الصعب إيقافهم.

الجدير بالذكر أن الدفاع البرازيلي لم يتعرض إلا لهدف في المباراة الافتتاحية أمام سويسرا في غفوة للحكم ولـ “Var” وهو مصدر ثقة، ليبقى المنتخب البلجيكي بأسمائه الكبيرة هازارد ودي بروين والوسط البلجيكي هو منبع الخطورة الرسمي ولوكاكو حلقة أخيرة لكنها ليست الوحيدة.


اضغط هنا لمتابعة أخبارنا على تليغرام