هاشتاغ سيريا ـ رولا السعدي

في حارات دمشق، وغيرها، يعيش كثير من الفقراء بين جدران منازلهم ، دون أن يسمع بهم أحد أو أن تلتقطهم الكاميرات ويرى مأساتهم أصحاب الشأن، لكن تكبر المأساة عندما تشاهد امرأة تأكل من حاوية القمامة في حي المالكي أرقى أحياء دمشق

امرأة سورية عمرها في الستينيات تبحث بين القمامة عما يسد رمقها، ترتدي ملابس لا تبدو فيها أنها متسولة، ولا تطلب معونة من أحد، تدل ملامح وجهها أن ظروفها أنهكتها دون أن يشعر بها أحد.

عندما رأيتها حاولت مساعدتها أو التكلم معها لأفهم قصتها لكن دون جدوى، خصوصاً أن تلك المرأة تتردد دائماً إلى ذلك الحي الذي يوصف بأنه راق، إذ يتجمع فيه الأغنياء والمسؤولون.

وقد سبق وأن ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصورة المرأة نفسها وهي تقضم تفاحة في نفس الحي الراقي لكن يبدو أن لا أحد يراها، أو يهتم لشأنها هي ومثيلاتها فهم مشهد آخر للمأساة السورية لا ندري متى تنتهي.

__________________________________________________________________________